مشاهدون داخل دار سينما في الصين أثناء عرض فيلم ضمن خطة لتطوير دور السينما وإضافة خدمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي
تجربة مشاهدة الأفلام داخل دور السينما تشهد تطورًا مع إدخال تقنيات وخدمات ترفيهية جديدة في بعض الأسواق.


تتجه السلطات الصينية إلى توسيع وظائف دور السينما بما يتجاوز عرض الأفلام، وذلك ضمن خطة جديدة تهدف إلى جذب مزيد من الزوار من خلال إضافة أنشطة وخدمات متنوعة، تشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وغرف الكاريوكي، والمقاهي، إلى جانب الفعاليات الثقافية والترفيهية.

وبحسب تقرير نشرته وكالة Bloomberg، تأتي هذه التوجهات في ظل تراجع إيرادات شباك التذاكر، ما دفع الجهات المعنية إلى تشجيع مشغلي دور السينما على تطوير نماذج أعمال جديدة تقلل الاعتماد على مبيعات التذاكر وحدها.

خدمات جديدة داخل دور السينما

ووفقًا للإرشادات الجديدة، يمكن لدور السينما تقديم مجموعة من الخدمات الإضافية، تشمل:

  • تطبيقات ومساعدات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
  • غرف كاريوكي.
  • مقاهي ومناطق مخصصة للترفيه.
  • فعاليات ثقافية وتجارب تفاعلية متنوعة.

وتهدف هذه الخطوة إلى زيادة عدد الزوار وتحويل دور السينما إلى وجهات ترفيهية متعددة الاستخدامات، بدلًا من اقتصارها على عرض الأفلام فقط.

استجابة لتغير سلوك الجمهور

تشهد صناعة السينما في الصين، كما هو الحال في عدد من الأسواق العالمية، تغيرًا في سلوك الجمهور مع توسع خدمات البث الرقمي وتزايد خيارات الترفيه المنزلي، وهو ما دفع الجهات التنظيمية إلى البحث عن وسائل جديدة لتعزيز الإقبال على دور العرض.

ولا تتضمن الإرشادات إلزامًا لجميع دور السينما بتطبيق هذه الخدمات، لكنها تشجع المشغلين على تبني نماذج تشغيل أكثر تنوعًا بما يتناسب مع احتياجات كل منطقة.

توجه نحو تجربة ترفيهية متكاملة

إذا جرى تطبيق هذه التوجهات على نطاق واسع، فقد تتحول بعض دور السينما في الصين إلى مراكز تجمع بين مشاهدة الأفلام والخدمات الرقمية والترفيهية، في محاولة لخلق مصادر دخل جديدة وتعزيز تجربة الزوار في ظل المنافسة المتزايدة داخل قطاع الترفيه.

المصدر: تقرير Bloomberg.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق