أخبار ومراجعات Apple

Auto Added by WPeMatico

Apple Store App icon with modern glass aesthetic design
أخبار ومراجعات Apple

آبل تغلق 3 متاجر في الولايات المتحدة نهائيًا.. والقرار يدخل حيز التنفيذ اليوم

Apple Store App icon with modern glass aesthetic design

بدأت شركة آبل اليوم 20 يونيو 2026 تنفيذ قرارها بإغلاق ثلاثة من متاجرها للبيع بالتجزئة داخل الولايات المتحدة بشكل دائم، بعد أن كانت قد أعلنت عن هذه الخطوة في وقت سابق من العام.

وتشمل المتاجر التي تغلق أبوابها نهائيًا:

  • متجر Apple Trumbull في ولاية كونيتيكت
  • متجر Apple North County في ولاية كاليفورنيا
  • بالإضافة إلى متجر Apple Towson Town Center في ولاية ماريلاند.

وكانت آبل قد أوضحت في وقت سابق أن قرار الإغلاق جاء نتيجة ما وصفته بتدهور الأوضاع في مراكز التسوق التي تقع فيها هذه المتاجر، مؤكدة أن القرار لم يكن سهلًا بالنسبة للشركة.

ويحظى متجر Towson Town Center باهتمام خاص، كونه أول متجر تابع لآبل في الولايات المتحدة ينضم موظفوه إلى نقابة عمالية عام 2022. كما وقع العاملون فيه أول اتفاقية مفاوضة جماعية مع الشركة خلال عام 2024.

وأثار قرار الإغلاق اعتراضات من النقابة وعدد من الموظفين، حيث انتقدت النقابة السماح للعاملين في متجري Trumbull وNorth County بالانتقال إلى مواقع أخرى قريبة، في حين لم يحصل العاملون المنضمون للنقابة في متجر Towson على العرض نفسه.

من جانبها، أكدت آبل أنها تلتزم ببنود اتفاقية العمل الموقعة مع النقابة، والتي تنص على إعادة توظيف أو نقل الموظفين في حال افتتاح متجر جديد ضمن نطاق 50 ميلًا من الموقع الحالي، بينما يحصل الموظفون في الحالات الأخرى على تعويضات نهاية الخدمة المتفق عليها.

وأضافت الشركة أنها لا تمتلك حاليًا أي خطط لافتتاح متجر جديد في المنطقة، لكنها أشارت إلى أن الموظفين المتأثرين سيكون لهم حق الأولوية إذا قررت افتتاح موقع جديد خلال الفترة المحددة في الاتفاقية.

في المقابل، اتهمت نقابة IAM شركة آبل بمحاولة تقويض جهود التنظيم النقابي داخل متاجرها، مؤكدة أن الاتفاقية الموقعة بين الطرفين تنص على ضرورة المعاملة المتساوية لجميع الموظفين.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه بعض مراكز التسوق الأمريكية تراجعًا في النشاط التجاري وإغلاق عدد من المتاجر الكبرى، وهو ما دفع العديد من الشركات إلى إعادة تقييم وجودها في بعض المواقع التقليدية.

المصدر

Tim Cook discussing potential Apple product price hikes due to memory chip shortage
أخبار ومراجعات Apple

تيم كوك يلمح إلى زيادة أسعار منتجات آبل القادمة بسبب أزمة الذاكرة العالمية

Tim Cook discussing potential Apple product price hikes due to memory chip shortage

أشار الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، إلى أن الشركة ستضطر إلى رفع أسعار عدد من منتجاتها خلال الفترة المقبلة، نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين، والتي تشهد ضغطًا متزايدًا في الأسواق العالمية.

وجاءت تصريحات كوك خلال مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، حيث أوضح أن آبل لم تعد قادرة على امتصاص الزيادات الحادة في تكاليف الإنتاج، ما يجعل تمرير جزء من هذه التكاليف إلى المستهلكين أمرًا شبه محتوم.

وقال كوك إن الشركة تحاول قدر الإمكان التخفيف من تأثير هذه الزيادات على المستخدمين، إلا أن الوضع الحالي في سوق الذاكرة أصبح “صعبًا للغاية” بسبب الطلب المرتفع ونقص المعروض.

ورغم عدم إعلان آبل عن المنتجات التي ستتأثر بشكل مباشر، إلا أن التوقعات تشير إلى أن سلسلة iPhone 18 Pro قد تكون من بين أول الأجهزة التي تشهد ارتفاعًا في الأسعار مقارنة بالجيل السابق.

كما يُتوقع أن تمتد هذه الزيادات لاحقًا إلى أجهزة iPad وMac، خاصة بعد التحركات الأخيرة في تسعير بعض المنتجات، مثل Mac mini الذي شهد تغييرات في فئاته السعرية بعد إلغاء الطراز الأرخص.

وتعود أسباب هذه الأزمة إلى الطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي على رقائق الذاكرة والتخزين، ما أدى إلى ضغط كبير على سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.

وتشير تقارير صناعية إلى أن الشركات الكبرى، بما في ذلك آبل، أصبحت مضطرة لدفع أسعار أعلى للحصول على مكونات الذاكرة وشرائح التخزين، للحفاظ على مستويات الإنتاج وهوامش الربح.

وأضاف كوك أن آبل لا تخطط للدخول في مجال تصنيع شرائح الذاكرة بنفسها، مؤكداً أن الشركة تفضل التركيز على تصميم منتجاتها الأساسية بدلًا من التوسع في تصنيع المكونات.

وقال كوك:

“لا يمكننا فعل كل شيء، نحن نعرف جيداً ما الذي نتقنه حقاً”

وتشير التقديرات إلى أن استمرار أزمة الذاكرة العالمية قد يؤدي إلى موجة ارتفاعات سعرية إضافية في سوق الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب خلال الفترة المقبلة، مع احتمال تقليص بعض خيارات التخزين للحفاظ على الأسعار النهائية.

المصدر

تغيير كبير في نظام iOS بالبرازيل حيث تتيح آبل متاجر التطبيقات البديلة وتضيف نظام حماية جديد لتعزيز أمان المستخدمين
أخبار ومراجعات Apple

تغيير كبير في iOS بالبرازيل… آبل تفتح الباب لمتاجر التطبيقات البديلة وتفرض نظام حماية جديد

تغيير كبير في نظام iOS بالبرازيل حيث تتيح آبل متاجر التطبيقات البديلة وتضيف نظام حماية جديد لتعزيز أمان المستخدمين

أعلنت شركة Apple عن مجموعة تغييرات مهمة في نظام التشغيل iOS داخل البرازيل، وذلك عقب اتفاق جديد مع هيئة المنافسة البرازيلية (CADE)، في خطوة قد تعيد تشكيل طريقة توزيع التطبيقات وإجراء المدفوعات على أجهزة iPhone في السوق البرازيلي.

فتح الباب أمام متاجر تطبيقات بديلة

بموجب التحديثات الجديدة، أصبح بإمكان المطورين في البرازيل توزيع تطبيقات iOS عبر متاجر تطبيقات بديلة خارج متجر App Store، مع استمرار بقاء المتجر الرسمي الخيار الأكثر أمانًا وفقًا لآبل.

ورغم ذلك، أكدت الشركة أن هذه المتاجر البديلة ستحتاج إلى ترخيص رسمي من آبل، بالإضافة إلى الالتزام بمعايير محددة مستمرة لضمان الحد من التطبيقات الضارة أو غير الآمنة.

نظام “التوثيق” بدل مراجعة App Store الكاملة

لتقليل المخاطر الأمنية، ستفرض آبل نظامًا جديدًا يُعرف باسم “Notarization”، وهو عملية فحص أساسية تشمل مراجعات آلية وبشرية للتأكد من أن التطبيقات تعمل بشكل صحيح وخالية من البرمجيات الخبيثة.

لكن الشركة أوضحت أن هذا النظام أقل صرامة من مراجعة App Store الكاملة، ما يعني أن التطبيقات خارج المتجر قد تحمل مخاطر أعلى من حيث الاحتيال أو المحتوى غير الموثوق.

خيارات دفع جديدة داخل التطبيقات

ضمن التغييرات، أصبح بإمكان المطورين في البرازيل إضافة طرق دفع بديلة داخل التطبيقات، أو توجيه المستخدمين إلى مواقع خارجية لإتمام عمليات الشراء، إلى جانب خيار الدفع التقليدي عبر نظام Apple In-App Purchase.

وأكدت آبل أن الدفع عبر أنظمتها سيظل يوفر حماية أكبر، مثل إدارة الاشتراكات واسترداد الأموال ودعم النزاعات، بينما قد تفتقر وسائل الدفع الخارجية إلى نفس مستوى الحماية.

هيكل رسوم جديد للمطورين

قدمت آبل نظام رسوم جديد يشمل:

  • عمولة مخفضة تصل إلى 10% لفئة كبيرة من المطورين
  • أو 21% على بعض المعاملات الرقمية
  • رسوم إضافية 5% عند استخدام الدفع عبر آبل
  • وعمولة 15% للخدمات المرتبطة بالمشتريات عبر الويب
  • ورسوم 5% للتطبيقات الموزعة خارج متجر App Store

وتقول الشركة إن هذه التغييرات تهدف إلى الحفاظ على دعم البنية التحتية لنظام iOS وخدماته.

مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال

أشارت آبل إلى أن التغييرات قد تزيد من مخاطر المحتوى غير المناسب للأطفال أو عمليات الاحتيال، خاصة في التطبيقات التي يتم تحميلها خارج App Store.

ولهذا، فرضت الشركة قيودًا إضافية تشمل:

  • منع روابط الدفع في تطبيقات الأطفال
  • فرض “موافقة ولي الأمر” على عمليات الشراء لمن هم دون 18 عامًا
  • تطوير أدوات جديدة لمراقبة عمليات الشراء خارج نظام آبل

استمرار استراتيجية الأمان

رغم هذه التغييرات، شددت آبل على أن هدفها الأساسي هو الحفاظ على نظام iOS كواحد من أكثر أنظمة التشغيل أمانًا في العالم، مع الاستمرار في التعاون مع الجهات التنظيمية في البرازيل لتعزيز حماية المستخدمين.

كما ستستمر الشركة في تطوير أدوات الرقابة الأبوية مثل Screen Time وFamily Sharing وميزات أمان الأطفال.

خلاصة

يمثل هذا التحديث تحولًا مهمًا في سياسة آبل داخل البرازيل، حيث يفتح الباب أمام مزيد من المرونة للمطورين، لكنه في الوقت نفسه يثير نقاشًا واسعًا حول التوازن بين حرية السوق والأمان الرقمي.

سعر آيفون 18 برو المتوقع مع تصميم فاخر للهاتف الجديد من آبل
أخبار ومراجعات Apple

قد يبدأ سعر آيفون 18 برو من 1299 دولارًا.. تقارير تكشف قفزة كبيرة في الأسعار

سعر آيفون 18 برو المتوقع مع تصميم فاخر للهاتف الجديد من آبل
تستعد آبل للكشف عن سلسلة آيفون 18 خلال الأشهر المقبلة، لكن تقارير حديثة تشير إلى أن المستخدمين قد يواجهون زيادة ملحوظة في الأسعار، حيث تتوقع تحليلات جديدة أن يبدأ سعر آيفون 18 برو من 1299 دولارًا، وهو ما يمثل ارتفاعًا كبيرًا مقارنة بالجيل الحالي.

لماذا قد يرتفع سعر آيفون 18 برو؟

جاءت هذه التوقعات بعد تصريحات من الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، الذي أقر بأن الشركة تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة المستخدمة في أجهزتها.

وتشير التقارير إلى أن النقص العالمي في رقائق DRAM وذاكرة NAND أصبح أحد أبرز أسباب هذه الزيادة، خاصة مع التحول الكبير من الشركات المصنعة لتوريد مكونات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى تقليل الكميات المتاحة للأجهزة الاستهلاكية مثل هواتف آيفون.

تحليل التكاليف يكشف قفزة في تكلفة التصنيع

وفقًا لتقديرات شركة TechInsights، ارتفعت تكلفة مكونات الذاكرة بشكل غير مسبوق مقارنة بالعام الماضي.

وتشير التقديرات إلى أن تكلفة ذاكرة الوصول العشوائي المستخدمة في هواتف آيفون برو قد ترتفع عدة أضعاف، بينما تشهد وحدات التخزين الداخلية زيادات مشابهة، ما يؤدي إلى ارتفاع إجمالي تكلفة تصنيع الهاتف بشكل ملحوظ.

كما تتوقع التحليلات أن تصل تكلفة تصنيع هاتف آيفون 18 برو إلى أكثر من 700 دولار قبل احتساب تكاليف التسويق والتوزيع والخدمات الأخرى.

ما هي هذه التطورات؟

الحدث لا يتعلق بإضافة ميزة جديدة داخل الهاتف، بل بزيادة محتملة في أسعار سلسلة آيفون القادمة نتيجة التغيرات العالمية في سوق أشباه الموصلات.

وتواجه شركات التقنية الكبرى منافسة متزايدة على رقائق الذاكرة بسبب الطلب الضخم من شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج.

كما تشير التسريبات إلى أن آبل قد تقدم نظام كاميرات أكثر تطورًا في آيفون 18 برو، وهو ما قد يضيف تكلفة إضافية على الجهاز مقارنة بالجيل السابق.

كيف يستفيد المستخدم؟

رغم احتمالية ارتفاع الأسعار، قد يحصل المستخدم على تحسينات أكبر في الأداء والتصوير وكفاءة الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز.

كما أن الاستثمار في مكونات أقوى يمكن أن ينعكس على عمر الهاتف الافتراضي ودعمه لفترة أطول من التحديثات، وهو ما يمثل قيمة إضافية للمستخدمين الذين يحتفظون بأجهزتهم لعدة سنوات.

في المقابل، قد تدفع هذه الزيادة بعض المستخدمين إلى التفكير في الإصدارات القياسية أو الانتظار للحصول على عروض الشراء بعد الإطلاق.

متى يتوفر آيفون 18 برو؟

لا تزال آبل لم تكشف رسميًا عن سلسلة آيفون 18، لكن التوقعات تشير إلى الإعلان عنها خلال شهر سبتمبر 2026، وهو الموعد المعتاد لإطلاق هواتف آيفون الجديدة.

ومن المتوقع أن تكشف الشركة في ذلك الوقت عن الأسعار الرسمية لجميع الطرازات، بما في ذلك آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، بالإضافة إلى الهاتف القابل للطي الذي تكثر حوله الشائعات مؤخرًا.

مصدر الخبر

المصدر الأساسي: صحيفة وول ستريت جورنال (The Wall Street Journal)

استنادًا إلى تحليلات شركة TechInsights وتصريحات الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك.

الخاتمة

تشير المؤشرات الحالية إلى أن آيفون 18 برو قد يكون من أكثر هواتف آبل تكلفة خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بارتفاع أسعار الذاكرة وتكاليف التصنيع العالمية. ومع اقتراب موعد الإطلاق الرسمي، تبقى الأسعار النهائية رهينة قرارات آبل واستقرار سوق المكونات الإلكترونية خلال الأشهر المقبلة.

تصور تخيلي لساعة Apple Watch Series 12 مع أبرز الميزات المتوقعة في 2026
أخبار ومراجعات Apple

Apple Watch Series 12.. ماذا تكشف التسريبات عن المعالج والبطارية والميزات الجديدة؟

تصور تخيلي لساعة Apple Watch Series 12 مع أبرز الميزات المتوقعة في 2026
كلما اقترب موعد حدث آبل السنوي في سبتمبر، تبدأ التسريبات المتعلقة بأجهزتها الجديدة في الظهور بوتيرة أسرع، وهذا العام لم تكن Apple Watch Series 12 استثناءً.

لكن ما يلفت الانتباه هذه المرة أن الحديث لا يدور حول تصميم جديد فقط، بل حول مجموعة من التحسينات التي قد تعالج بعض الملاحظات التي اشتكى منها المستخدمون في الأجيال الأخيرة، مثل الأداء وعمر البطارية.

ورغم أن آبل لم تكشف أي تفاصيل رسمية حتى الآن، فإن تعدد المصادر التي تتحدث عن الساعة يجعل بعض المعلومات تبدو أكثر ترجيحًا من غيرها، بينما تبقى ميزات أخرى في دائرة التكهنات.

ما الذي تشير إليه التسريبات حتى الآن؟

خلال الأشهر الماضية، ظهرت عدة تقارير تتحدث عن التغييرات التي قد تحصل عليها Apple Watch Series 12. ورغم أن آبل لم تعلن أي تفاصيل رسمية، فإن معظم التسريبات تتفق على أن الشركة تركز هذا العام على تحسين الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة أكثر من إدخال تغييرات كبيرة في التصميم.

ماذا نعرف عن المعالج الجديد؟

تشير التقارير إلى أن Apple Watch Series 12 قد تحصل على شريحة جديدة، بعد أن استخدمت آبل شريحة S10 في أكثر من إصدار.

ولا توجد معلومات مؤكدة حول اسم الشريحة، سواء كانت S11 أو S12، لكن التوقعات تشير إلى أنها ستوفر أداءً أفضل وإدارة أكثر كفاءة للطاقة، وهو ما قد ينعكس على سرعة تشغيل التطبيقات واستجابة النظام.

وبالنسبة للمستخدم، قد تظهر هذه التحسينات في الاستخدام اليومي أكثر من كونها أرقامًا أو مواصفات على الورق.

ماذا تقول التسريبات عن البطارية؟

لا تزال البطارية واحدة من أكثر النقاط التي يركز عليها مستخدمو ساعات آبل، خاصة مع زيادة عدد المزايا التي تعمل طوال اليوم، مثل تتبع النشاط والنوم والمؤشرات الصحية.

وتشير بعض المصادر إلى أن آبل تعمل على تحسين مدة التشغيل في الجيل الجديد، لكن لم يتم الكشف حتى الآن عن سعة البطارية أو عدد الساعات المتوقع إضافتها.

وفي الوقت الحالي، توفر Apple Watch Series 11 ما يصل إلى 24 ساعة من الاستخدام العادي، أو حتى 38 ساعة عند تشغيل وضع الطاقة المنخفضة، لذلك يبقى السؤال حول مقدار التحسن الحقيقي الذي قد تقدمه Series 12.

هل هناك تغيير في التصميم؟

حتى الآن، لا تتحدث أغلب التقارير عن إعادة تصميم كبيرة للساعة.

فالمعلومات المتوفرة تشير إلى أن آبل تواصل الاعتماد على التصميم الحالي، مع التركيز بشكل أكبر على تطوير المكونات الداخلية وتحسين تجربة الاستخدام، بدلًا من تغيير الشكل الخارجي.

وهذا لا يمنع ظهور تعديلات بسيطة، لكن لا توجد مؤشرات قوية على تصميم مختلف تمامًا.

ماذا نعرف عن Touch ID؟

من بين الشائعات التي انتشرت مؤخرًا، إمكانية إضافة Touch ID إلى Apple Watch لأول مرة.

وجاء هذا الحديث بعد ظهور إشارات داخل أكواد برمجية مرتبطة بآبل، ما دفع بعض المتابعين إلى الاعتقاد بأن الشركة تختبر دمج مستشعر البصمة داخل الزر الجانبي.

لكن حتى الآن، لا توجد مصادر موثوقة أكدت أن هذه الميزة ستكون جاهزة للإطلاق هذا العام، كما أن بعض المسربين يرون أنها ما تزال في مرحلة الاختبار، لذلك تبقى مجرد احتمال وليس ميزة مؤكدة.

ماذا عن السوار المزود بمستشعرات صحية؟

ظهرت أيضًا شائعة تتحدث عن تطوير سوار جديد يحتوي على مستشعرات صحية إضافية.

الفكرة تقوم على نقل بعض المستشعرات من جسم الساعة إلى السوار، لكن لا توجد حتى الآن أدلة قوية تؤكد أن هذا المشروع سيصل إلى Apple Watch Series 12.

ولهذا يتعامل معظم المحللين مع هذه المعلومة باعتبارها فكرة قيد الدراسة أكثر من كونها ميزة قريبة من الإطلاق.

هل تستحق الترقية؟

الإجابة تعتمد على الساعة التي تستخدمها حاليًا.

إذا كنت تمتلك Apple Watch Series 11، فقد لا تكون الفروق كبيرة إذا اقتصرت التحديثات على المعالج والبطارية.

أما إذا كنت تستخدم إصدارًا أقدم مثل Series 8 أو Series 9 أو حتى Series 10، فقد تبدو الترقية أكثر منطقية، خاصة إذا أثبتت الساعة الجديدة وجود تحسن واضح في الأداء وعمر البطارية.

متى نتوقع الإعلان الرسمي؟

إذا التزمت آبل بجدولها المعتاد، فمن المتوقع الكشف عن Apple Watch Series 12 خلال حدث سبتمبر المقبل، بالتزامن مع الإعلان عن هواتف iPhone الجديدة.

لكن حتى الآن، لم تؤكد الشركة موعد الحدث أو أي تفاصيل تتعلق بالساعة.

ماذا تقول التسريبات حتى الآن؟

يمكن تقسيم المعلومات المتداولة حاليًا إلى قسمين:

ما الذي نعرفه حتى الآن؟

  • معالج جديد.
  • تحسينات في الأداء.
  • عمر بطارية أفضل.

وما الذي لم يتأكد بعد؟

  • Touch ID.
  • سوار مزود بمستشعرات صحية.
  • إعادة تصميم كبيرة للساعة.

الخلاصة

تشير المعلومات المتوفرة حتى الآن إلى أن Apple Watch Series 12 قد تركز على تحسين الأداء وعمر البطارية أكثر من تقديم تغييرات كبيرة في التصميم. وفي المقابل، لا تزال بعض الميزات المتداولة، مثل Touch ID والسوار الذكي، ضمن دائرة الشائعات التي لم تؤكدها آبل.

ومع اقتراب حدث سبتمبر، من المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر، سواء من خلال تسريبات إضافية أو عبر الإعلان الرسمي من الشركة.

المصدر: MacRumors⁠

تصميم تخيلي لهاتف آيفون قابل للطي يعتمد على بطاريتين وفق إشارات ظهرت في أكواد iOS 27
أخبار ومراجعات Apple

هل يقترب iPhone القابل للطي؟ أكواد iOS 27 تكشف أول دليل على تصميم ببطاريتين

تصميم تخيلي لهاتف آيفون قابل للطي يعتمد على بطاريتين وفق إشارات ظهرت في أكواد iOS 27
بينما يترقب المستخدمون أول هاتف آيفون قابل للطي، كشفت أكواد النسخة التجريبية من iOS 27 دليلًا جديدًا قد يكون الأقوى حتى الآن على أن آبل تستعد لتغيير كبير في تصميم هواتفها. فبدلًا من الاعتماد على بطارية واحدة كما هو الحال في جميع أجهزة iPhone الحالية، ظهرت إشارات داخل النظام توحي بدعم هاتف يحتوي على بطاريتين داخليتين، وهو ما يتوافق مع التصميم المتوقع للأجهزة القابلة للطي.

ماذا كشفت أكواد iOS 27؟

بحسب تحليل Macworld، ظهرت داخل قسم Battery Health عبارات جديدة تشير إلى وجود أكثر من بطارية داخل الهاتف.

فالرسائل لم تعد تتحدث عن “بطارية iPhone” فقط، بل أصبحت تشير إلى “بطاريات iPhone”، كما تتضمن إحدى العبارات تنبيهًا يفيد بأن إحدى البطاريات قد لا تكون قطعة أصلية من آبل.

ورغم أن هذه التفاصيل تبدو بسيطة، فإنها لفتت انتباه المتابعين لأنها لا تتوافق مع أي هاتف آيفون متوفر حاليًا، ما يشير إلى أن النظام يجري تجهيزه لدعم جهاز بتصميم مختلف.

لماذا يحتاج الهاتف القابل للطي إلى بطاريتين؟

تعتمد الهواتف القابلة للطي عادةً على توزيع البطارية بين جانبي الجهاز بسبب وجود المفصلة في المنتصف، وهو ما يجعل تركيب بطارية واحدة كبيرة أمرًا صعبًا من الناحية الهندسية.

ولهذا تستخدم أغلب الشركات المصنعة بطاريتين منفصلتين تعملان كوحدة واحدة، ما يساعد على استغلال المساحة الداخلية بشكل أفضل دون التأثير في سماكة الجهاز أو توازنه.

ولهذا يرى كثير من المحللين أن ظهور دعم “بطاريات متعددة” داخل iOS 27 يتماشى مع هذا النوع من التصميمات.

كيف يرتبط هذا الاكتشاف بهاتف iPhone Ultra؟

خلال الأشهر الماضية، تحدثت عدة تقارير عن أن آبل تعمل على أول هاتف قابل للطي، وتشير بعض التسريبات إلى أنه قد يحمل اسم iPhone Ultra.

ولا يؤكد اكتشاف أكواد iOS 27 هذه المعلومات بشكل مباشر، لكنه يضيف دليلًا جديدًا يدعم التقارير السابقة، خاصة أن أنظمة التشغيل غالبًا ما تتضمن دعمًا للمكونات الجديدة قبل إطلاق الأجهزة رسميًا.

وبذلك، تبدو الأدلة البرمجية وسلاسل التوريد وكأنها تتحرك في الاتجاه نفسه.

ماذا نعرف عن الهاتف حتى الآن؟

حتى الآن، تتفق معظم التقارير على أن الهاتف سيأتي بتصميم يشبه الكتاب القابل للطي، مع شاشة داخلية كبيرة وبطاريتين منفصلتين لتوزيع الطاقة بين جانبي الجهاز.

كما ظهرت في الإصدارات الأولى من iOS 27 إشارات أخرى مرتبطة بزوايا طي الشاشة وحالات فتحها، وهو ما يجعل الأدلة الحالية تبدو مترابطة أكثر من أي وقت مضى، حتى وإن لم تؤكد آبل المشروع رسميًا.

هل يعني ذلك أن الإطلاق أصبح مؤكدًا؟

الإجابة لا.

فوجود إشارات داخل النظام لا يعني بالضرورة أن المنتج أصبح جاهزًا للإطلاق، كما أن آبل لم تكشف حتى الآن عن أي هاتف آيفون قابل للطي أو عن موعد الإعلان عنه.

لكن عندما تتكرر الأدلة البرمجية بالتزامن مع تقارير موثوقة من سلاسل التوريد، فإنها تمنح هذه التوقعات قدرًا أكبر من المصداقية مقارنة بالشائعات التقليدية.

الخلاصة

تكشف أكواد iOS 27 عن مؤشر جديد قد يكون من أقوى الأدلة حتى الآن على اقتراب أول هاتف آيفون قابل للطي. فالإشارات إلى وجود بطاريتين داخل الجهاز تتوافق مع التصميم المتوقع لهذه الفئة من الهواتف، كما تدعم التقارير التي تحدثت سابقًا عن مشروع iPhone Ultra.

المصدر

شعار Apple Music على خلفية حمراء بعد إعلان آبل رفع أسعار الاشتراكات
أخبار ومراجعات Apple

آبل ترفع أسعار Apple Music وApple One.. ما السبب ومن سيتأثر بالزيادة؟

شعار Apple Music على خلفية حمراء بعد إعلان آبل رفع أسعار الاشتراكات
رفعت Apple أسعار اشتراكات Apple Music وبعض باقات Apple One، في خطوة تمثل أول زيادة على خدمة البث الموسيقي منذ عام 2022. ووفقًا لما أورده MacRumors نقلًا عن بيان للشركة، جاءت الزيادة نتيجة ارتفاع تكاليف تراخيص المحتوى الموسيقي، بينما طُبقت الأسعار الجديدة في الولايات المتحدة، مع تعديلات أيضًا في البرازيل.

ما الاشتراكات التي ارتفع سعرها؟

شملت الزيادات عدة باقات رئيسية، وجاءت على النحو التالي:

الاشتراك السعر السابق السعر الجديد
Apple Music فردي 10.99 دولار 11.99 دولار
Apple Music عائلي 16.99 دولار 19.99 دولار
Apple Music للطلاب 5.99 دولار 6.99 دولار
Apple One Family 25.95 دولار 27.95 دولار
Apple One Premier 37.95 دولار 39.95 دولار

في المقابل، لم يتغير سعر باقة Apple One Individual، ما يعني أن الزيادة لم تشمل جميع الخطط.

لماذا رفعت Apple الأسعار الآن؟

على خلاف الزيادات الأخيرة التي ارتبطت بتقلبات أسعار العملات في بعض الدول، أوضحت Apple أن السبب الرئيسي هذه المرة هو ارتفاع تكاليف تراخيص الموسيقى التي تدفعها الشركة لأصحاب الحقوق وشركات الإنتاج.

ويشير ذلك إلى أن القرار مرتبط بتكلفة تشغيل الخدمة نفسها، وليس بتغييرات في أسعار الأجهزة أو أسعار الصرف.

لماذا تعد هذه أول زيادة منذ سنوات؟

كانت آخر زيادة على أسعار Apple Music في أكتوبر 2022، ما يعني أن الأسعار ظلت مستقرة لعدة سنوات رغم ارتفاع تكاليف التشغيل خلال تلك الفترة.

ويعكس ذلك أن Apple فضّلت تأجيل أي تعديل لفترة طويلة قبل أن تقرر تحديث الأسعار بما يتناسب مع التكاليف الحالية.

هل تشمل الزيادة جميع الدول؟

لا.

حتى الآن، تركزت الزيادة في الولايات المتحدة، كما أكدت التقارير تطبيق تعديلات على الأسعار في البرازيل أيضًا.

ولم تعلن Apple عن رفع أسعار الخدمة عالميًا، لذلك ستظل الأسعار مختلفة من دولة إلى أخرى وفقًا لسياسة التسعير المحلية.

ماذا يعني ذلك لمشتركي Apple One؟

قد يلاحظ بعض المستخدمين أن تكلفة اشتراك Apple One أصبحت أعلى، لكن السبب لا يعود إلى إضافة مزايا جديدة، بل إلى ارتفاع سعر خدمة Apple Music التي تُعد جزءًا أساسيًا من هذه الباقات.

أما باقة Apple One Individual، فقد احتفظت بسعرها الحالي، وهو ما يمنح المشتركين فيها استقرارًا مؤقتًا.

هل يحصل المشتركون على مزايا إضافية؟

لم تعلن Apple عن مزايا جديدة مقابل الزيادة الأخيرة، إذ تركز تبرير الشركة على ارتفاع تكاليف التراخيص.

ومع ذلك، تواصل Apple تطوير خدماتها الموسيقية بإضافة تحسينات دورية مثل جودة الصوت، ودعم الصوت المكاني، والتكامل مع منظومة أجهزتها، وهي مزايا تعتمد عليها الشركة للحفاظ على تنافسية الخدمة.

هل يمكن أن ترتفع الأسعار في أسواق أخرى؟

لا توجد مؤشرات رسمية حتى الآن على توسيع الزيادة إلى جميع الدول.

لكن استمرار ارتفاع تكاليف التراخيص أو تغير أسعار العملات قد يدفع Apple إلى مراجعة الأسعار في أسواق إضافية مستقبلًا، كما حدث مؤخرًا مع بعض خدماتها ومنتجاتها في دول مختلفة.

تحليل Games Zone Pro

تكشف الزيادات الأخيرة أن Apple أصبحت تتعامل مع كل خدمة ومنتج بشكل مستقل عند تحديد الأسعار. فبينما ارتبطت زيادات iPhone في اليابان بتغيرات سعر الصرف، جاءت زيادة Apple Music بسبب تكاليف المحتوى، في حين شملت زيادات iCloud+ دولًا مختلفة وفق ظروف كل سوق.

ويشير ذلك إلى أن استراتيجية التسعير لدى Apple أصبحت أكثر مرونة، وتعتمد على طبيعة كل خدمة والظروف الاقتصادية الخاصة بكل منطقة، بدلًا من تطبيق زيادات موحدة عالميًا.

الخلاصة

رفعت Apple أسعار اشتراكات Apple Music وبعض باقات Apple One بعد أول زيادة منذ عام 2022، مرجعة القرار إلى ارتفاع تكاليف تراخيص الموسيقى. وحتى الآن، تقتصر التعديلات على أسواق محددة، بينما تواصل الشركة مراجعة أسعار خدماتها وفق تكاليف التشغيل والظروف الاقتصادية في كل دولة، ما يجعل متابعة أي تغييرات مستقبلية أمرًا مهمًا للمشتركين.

المصدر: MacRumors، استنادًا إلى بيان Apple بشأن أسعار Apple Music وApple One.

شعار iCloud+ على خلفية زرقاء احترافية يرمز إلى رفع أسعار الخدمة في عدة دول
أخبار ومراجعات Apple

آبل ترفع أسعار iCloud+ في 8 دول بينها مصر

شعار iCloud+ على خلفية زرقاء احترافية يرمز إلى رفع أسعار الخدمة في عدة دول
رفعت شركة Apple أسعار خدمة iCloud+ في ثماني دول، من بينها مصر واليابان وتركيا ونيجيريا ونيوزيلندا والفلبين وإندونيسيا وفيتنام، في خطوة أثارت تساؤلات حول أسباب هذه الزيادات وما إذا كانت تمثل بداية لتعديلات أوسع في أسعار خدمات الشركة. ووفقًا لما أورده MacRumors استنادًا إلى تحديث وثيقة دعم iCloud الرسمية، فإن نسب الزيادة تختلف من دولة إلى أخرى، بينما بقيت الأسعار دون تغيير في الولايات المتحدة وعدد من الأسواق الأخرى.

ما هي خدمة iCloud+ ولماذا يعتمد عليها المستخدمون؟

تُعد iCloud+ النسخة المدفوعة من خدمة التخزين السحابي الخاصة بآبل، وتمنح المستخدمين مساحة تخزين أكبر إلى جانب مزايا إضافية لا تتوفر في الخطة المجانية.

وتشمل هذه المزايا حفظ النسخ الاحتياطية لأجهزة iPhone وiPad، ومزامنة الصور والملفات بين أجهزة Apple، إضافة إلى خدمات مثل Hide My Email وiCloud Private Relay ودعم HomeKit Secure Video لمستخدمي المنازل الذكية.

ما الدول التي شملتها الزيادة؟

بحسب التحديث الأخير، شملت الزيادات الدول التالية:

  • مصر
  • اليابان
  • تركيا
  • نيجيريا
  • نيوزيلندا
  • الفلبين
  • إندونيسيا
  • فيتنام

وتختلف قيمة الزيادة بحسب الدولة وباقة الاشتراك، إذ تراوحت بين نحو 11% ووصلت في بعض الحالات إلى 55%، بينما سجلت نيجيريا أكبر زيادة بين الدول المشمولة.

لماذا رفعت Apple أسعار iCloud+؟

لم توضح Apple سبب القرار بشكل رسمي، لكن المؤشرات تشير إلى أن تقلبات أسعار صرف العملات كانت العامل الأبرز.

فعندما تنخفض قيمة العملة المحلية أمام الدولار الأمريكي، تصبح الإيرادات التي تحققها الشركة أقل عند تحويلها إلى الدولار، وهو ما يدفع العديد من الشركات العالمية إلى إعادة تسعير خدماتها للحفاظ على توازن الإيرادات بين الأسواق المختلفة.

وهذا التفسير يتماشى مع التغيرات الأخيرة في أسعار عدد من منتجات Apple داخل بعض الدول.

هل ترتبط الزيادة بخدمات iCloud فقط؟

لا يبدو ذلك.

فخلال الفترة الأخيرة أجرت Apple تعديلات على أسعار بعض منتجاتها وخدماتها في عدة أسواق، بما في ذلك أجهزة Mac وiPad، كما رفعت أسعار هواتف iPhone في اليابان.

ورغم اختلاف أسباب كل قرار، فإن هذه التحركات تعكس اعتماد الشركة بصورة أكبر على مراجعة الأسعار حسب الظروف الاقتصادية لكل دولة، بدلًا من تطبيق سياسة تسعير موحدة عالميًا.

ماذا يعني ذلك للمستخدمين في مصر؟

إذا كنت مشتركًا في إحدى باقات iCloud+ داخل مصر، فقد تلاحظ ارتفاع قيمة الاشتراك عند التجديد أو عند الاشتراك لأول مرة، وفق الأسعار الجديدة التي اعتمدتها Apple.

أما المستخدمون الذين يعتمدون على الخطة المجانية بسعة 5 جيجابايت فلن يتأثروا مباشرة، إلا إذا قرروا الترقية إلى إحدى الباقات المدفوعة في المستقبل.

هل يمكن أن ترتفع أسعار خدمات Apple الأخرى؟

لا توجد مؤشرات رسمية حتى الآن على قرب رفع أسعار خدمات أخرى في دول جديدة، لكن من الطبيعي أن تراجع Apple أسعار خدماتها إذا شهدت بعض الأسواق تغيرات كبيرة في أسعار العملات أو التكاليف التشغيلية.

لذلك، لا يمكن استبعاد حدوث تعديلات مستقبلية، إلا أن الأمر سيظل مرتبطًا بالظروف الاقتصادية في كل دولة، وليس بقرار عالمي يشمل جميع الأسواق.

كيف يمكن للمستخدم تقليل تكلفة الاشتراك؟

إذا أصبحت تكلفة الباقة الحالية مرتفعة بالنسبة لك، فهناك عدة خيارات يمكن التفكير فيها:

  • اختيار باقة تخزين أصغر إذا كانت المساحة الحالية أكبر من احتياجاتك.
  • حذف الملفات والنسخ الاحتياطية غير الضرورية لتقليل المساحة المستخدمة.
  • مشاركة الاشتراك مع أفراد العائلة عبر Family Sharing إذا كانت الباقة تدعم ذلك، ما يساعد على توزيع التكلفة بين أكثر من مستخدم.

تحليل Games Zone Pro

تعكس هذه الخطوة تحولًا واضحًا في سياسة تسعير الخدمات الرقمية، إذ أصبحت شركات التكنولوجيا الكبرى أكثر سرعة في تعديل الأسعار وفق تغيرات العملات المحلية بدلًا من الانتظار لفترات طويلة.

وبالنسبة لآبل، فإن خدمات الاشتراك المستمرة مثل iCloud+ تمنحها مرونة أكبر لإجراء تعديلات إقليمية مقارنة بالأجهزة، وهو ما قد يجعل أسعار الخدمات تتغير بوتيرة أسرع إذا استمرت التقلبات الاقتصادية العالمية.

الخلاصة

رفعت Apple أسعار خدمة iCloud+ في ثماني دول، من بينها مصر، مع اختلاف نسب الزيادة بين سوق وآخر، ويرجح أن يكون السبب الرئيسي هو تقلبات أسعار صرف العملات وليس إضافة مزايا جديدة للخدمة.

وحتى الآن، لا تزال هذه التعديلات محصورة في الدول التي أعلنت عنها Apple، لكن متابعة سياسة التسعير خلال الأشهر المقبلة ستكون مهمة، خاصة مع استمرار تغير أسعار العملات وارتفاع تكاليف التشغيل عالميًا، وهي عوامل قد تدفع الشركة إلى مراجعة أسعار خدماتها في أسواق أخرى مستقبلًا.

المصدر: MacRumors، استنادًا إلى تحديث وثيقة دعم iCloud الرسمية لدى Apple.

هواتف iPhone بعد رفع أسعارها في اليابان من Apple خلال 2026
أخبار ومراجعات Apple

لماذا رفعت آبل أسعار آيفون في اليابان؟ وهل قد تصل الزيادة إلى أسواق أخرى؟

هواتف iPhone بعد رفع أسعارها في اليابان من Apple خلال 2026
رفعت Apple أسعار معظم هواتف iPhone في اليابان بنسبة وصلت إلى نحو 11%، في خطوة أثارت تساؤلات حول أسباب هذه الزيادة وما إذا كانت قد تمتد إلى أسواق أخرى. ووفقًا لما أورده MacRumors نقلًا عن متجر Apple الياباني، جاء القرار بعد أسابيع من رفع أسعار بعض أجهزة Mac وiPad في عدة أسواق، بينما بقيت أسعار هواتف آيفون دون تغيير في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى.

ما الهواتف التي شملتها الزيادة؟

طالت الزيادة معظم هواتف آيفون التي تبيعها Apple رسميًا في اليابان، مع اختلاف نسبة الارتفاع بين كل طراز وآخر.

الهاتف نسبة الزيادة
iPhone Air 11.3%
iPhone 17 Pro Max 10.3%
iPhone 17 10%
iPhone 16 8.7%
iPhone 17 Pro 8.3%
iPhone 17e 8%

ويظهر من الجدول أن iPhone Air سجل أعلى نسبة زيادة، بينما جاءت الزيادات في بقية الطرازات ضمن نطاق يتراوح بين 8% و10.3%.

ما السبب الحقيقي وراء رفع الأسعار؟

يختلف سبب هذه الزيادة عن الأسباب التي دفعت Apple سابقًا إلى رفع أسعار أجهزة Mac وiPad.

ففي تلك الحالة، أشارت الشركة إلى ارتفاع تكلفة رقائق الذاكرة، أما بالنسبة لهواتف iPhone في اليابان، فتشير التقارير إلى أن العامل الأكثر تأثيرًا هو انخفاض قيمة الين الياباني أمام الدولار الأمريكي.

ونظرًا لأن جزءًا كبيرًا من تكاليف التصنيع وسلسلة التوريد يُحتسب بالدولار، فإن تراجع العملة المحلية يقلل من هامش الأرباح إذا ظلت الأسعار ثابتة، ما يدفع الشركة إلى تعديل الأسعار داخل السوق المتأثرة فقط.

لماذا لم ترفع Apple الأسعار عالميًا؟

قد يعتقد البعض أن زيادة الأسعار في اليابان تعني بداية موجة عالمية، لكن سياسة Apple في التسعير تختلف من دولة إلى أخرى.

فالشركة تراجع أسعار منتجاتها وفق مجموعة من العوامل، منها:

  • أسعار صرف العملات.
  • الضرائب والرسوم المحلية.
  • تكاليف الاستيراد.
  • ظروف كل سوق على حدة.

ولهذا السبب بقيت أسعار هواتف iPhone مستقرة في الولايات المتحدة وعدد كبير من الأسواق، رغم القرار الذي شمل اليابان.

ماذا تكشف هذه الخطوة عن استراتيجية Apple؟

تعكس هذه الزيادة أن Apple أصبحت أكثر مرونة في إدارة أسعار منتجاتها إقليميًا، بدلًا من تطبيق زيادة موحدة على جميع الدول.

وتفضل الشركة تعديل الأسعار في الأسواق التي تشهد تغيرات اقتصادية كبيرة، مع الحفاظ على استقرار الأسعار في الأسواق الأخرى قدر الإمكان، وهو نهج يساعدها على التكيف مع تقلبات العملات دون التأثير على مبيعاتها عالميًا.

هل ارتفعت أسعار خدمات Apple أيضًا؟

لم تقتصر التغييرات على هواتف iPhone فقط، إذ شهدت اليابان أيضًا زيادة في أسعار بعض خدمات الشركة، مثل iCloud+ و Apple Music.

ورغم اختلاف أسباب التسعير بين الأجهزة والخدمات، فإن تزامن هذه القرارات يعكس مراجعة شاملة لأسعار منتجات Apple داخل السوق اليابانية، بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية الأخيرة.

هل يمكن أن تصل الزيادة إلى دول أخرى؟

حتى الآن، لا توجد أي مؤشرات رسمية على أن Apple تستعد لرفع أسعار هواتف iPhone في أسواق أخرى.

ومع ذلك، يبقى احتمال تعديل الأسعار قائمًا إذا شهدت بعض الدول ظروفًا مشابهة، مثل:

  • استمرار تراجع قيمة العملة المحلية.
  • ارتفاع تكاليف المكونات.
  • زيادة تكاليف الشحن وسلسلة التوريد.
  • فرض ضرائب أو رسوم جديدة.

لذلك، لا يمكن اعتبار ما حدث في اليابان بداية لزيادة عالمية، بل قرارًا مرتبطًا بظروف السوق المحلية.

ماذا يعني ذلك للمستهلكين؟

بالنسبة للمستخدمين في اليابان، أصبحت تكلفة شراء هاتف iPhone الجديد أعلى من السابق، وهو ما قد يدفع بعض المشترين إلى تأجيل قرار الترقية أو اختيار الطرازات الأقل سعرًا.

أما بالنسبة للمستخدمين في بقية الدول، فلا يوجد ما يدعو للقلق في الوقت الحالي، إذ ما زالت الأسعار مستقرة في معظم الأسواق، لكن متابعة تحركات Apple تظل مهمة مع استمرار التغيرات الاقتصادية العالمية.

تحليل Games Zone Pro

يكشف القرار أن أسعار الهواتف الذكية لم تعد تعتمد فقط على مواصفات الجهاز أو موعد إطلاقه، بل أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بالاقتصاد العالمي وتقلبات العملات.

كما يوضح أن الشركات الكبرى، وعلى رأسها Apple، أصبحت تفضل إجراء تعديلات محلية مدروسة بدلًا من فرض زيادة عالمية قد تؤثر في قدرتها التنافسية داخل الأسواق المستقرة.

الخلاصة

رفعت Apple أسعار معظم هواتف iPhone في اليابان بنسبة وصلت إلى نحو 11%، ويرجح أن يكون السبب الرئيسي هو تراجع قيمة الين الياباني أمام الدولار، وليس إطلاق جيل جديد من الهواتف أو تغييرًا في استراتيجية التسعير العالمية.

وحتى الآن، تقتصر هذه الزيادات على السوق اليابانية، لكن مراقبة تحركات Apple خلال الأشهر المقبلة ستكون مهمة، خاصة مع استمرار تقلبات أسعار العملات وارتفاع تكاليف المكونات عالميًا، وهي عوامل قد تؤثر في سياسة التسعير داخل أسواق أخرى إذا استمرت الضغوط الاقتصادية.

المصدر: MacRumors، استنادًا إلى رصد الأسعار في متجر Apple الياباني وتقارير التغييرات الأخيرة في تسعير منتجات الشركة.

تصور لهاتف آيفون الذكرى العشرين مع أزرار لمسية ضمن أحدث تسريبات Apple
أخبار ومراجعات Apple

تسريبات: آبل قد تعيد مشروع الأزرار اللمسية في آيفون الذكرى العشرين.. فما الذي تغيّر؟

تصور لهاتف آيفون الذكرى العشرين مع أزرار لمسية ضمن أحدث تسريبات Apple
كشفت أحدث التسريبات التي استعرضها موقع MacRumors عن احتمال عودة مشروع الأزرار اللمسية (Solid-State Buttons) إلى هواتف آيفون، بعد سنوات من اختفائه.
وتشير التقارير إلى أن Apple قد تعيد إحياء هذه الفكرة ضمن هاتف الذكرى العشرين، المتوقع إطلاقه في عام 2027، في خطوة قد تمثل واحدة من أكبر التغييرات في تصميم هواتف الشركة منذ إطلاق iPhone X.
وحتى الآن، لم تؤكد Apple أيًا من هذه المعلومات رسميًا، وما تزال التفاصيل تستند إلى تسريبات وتقارير من مصادر تتابع خطط الشركة.

ما هي الأزرار اللمسية؟

تعتمد الأزرار اللمسية على مستشعرات ومحركات اهتزاز متطورة تمنح المستخدم إحساسًا يشبه الضغط الحقيقي، دون وجود زر ميكانيكي يتحرك فعليًا. ويُعرف هذا النوع من التقنيات بقدرته على محاكاة الإحساس التقليدي بالضغط مع تقليل الاعتماد على الأجزاء المتحركة.

وتستخدم Apple بالفعل مبدأً مشابهًا في بعض أجهزتها، مثل لوحة اللمس في أجهزة MacBook وزر Home في بعض هواتف iPhone، حيث يشعر المستخدم باستجابة واقعية رغم عدم وجود حركة فعلية للزر.

مقارنة توضح الفرق بين الأزرار الميكانيكية التقليدية والأزرار اللمسية Solid-State Buttons

ما قصة مشروع Project Bongo؟

ليست هذه الفكرة جديدة داخل Apple، إذ كشفت تقارير سابقة أن الشركة كانت تعمل قبل عدة سنوات على مشروع داخلي يحمل الاسم الرمزي Project Bongo، وكان مرتبطًا بتسريبات أشارت آنذاك إلى إمكانية ظهوره في أحد إصدارات iPhone Pro.

لكن المشروع اختفى لاحقًا من التسريبات ولم يصل إلى أي منتج رسمي. ولم توضح Apple سبب إيقافه، في حين رجحت تقارير متخصصة أن الشركة فضلت تأجيله بسبب تحديات مرتبطة بالاعتمادية وتجربة الاستخدام، بدلاً من طرحه قبل اكتمال تطويره.

لماذا عاد المشروع إلى الواجهة الآن؟

تشير التسريبات الأخيرة إلى أن Apple قد تستغل هاتف الذكرى العشرين لتقديم تقنيات سبق أن أجلتها في السنوات الماضية، خاصة أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة في تاريخ هواتف iPhone.

ويرى متابعون أن الشركة قد تختار هذا الإصدار لتقديم تغييرات كبيرة في التصميم، بدلاً من الاكتفاء بالتحسينات السنوية المعتادة، وهو ما يفسر عودة الحديث عن مشروع الأزرار اللمسية من جديد.

ما الذي سيستفيد منه المستخدم إذا طُبقت الفكرة؟

إذا قررت Apple اعتماد الأزرار اللمسية، فمن المحتمل أن يحصل المستخدم على تجربة استخدام أكثر ثباتًا مع تقليل الاعتماد على الأجزاء الميكانيكية التي قد تتعرض للتآكل مع مرور الوقت.

كما قد يمنح هذا التصميم مهندسي الشركة مرونة أكبر في استغلال المساحة الداخلية للهاتف، وهو ما قد ينعكس على تحسين توزيع المكونات أو زيادة مساحة البطارية أو تطوير نظام الاهتزاز.

هل ستكون الأزرار اللمسية التغيير الوحيد؟

لا تشير التسريبات إلى ذلك.

فإلى جانب الأزرار اللمسية، تتحدث التقارير عن تصميم جديد قد يعتمد على حواف أقل سماكة، وزجاج يلتف حول معظم هيكل الهاتف، بالإضافة إلى استمرار تطوير تقنيات دمج مستشعرات Face ID أسفل الشاشة، مع احتمال نقل الكاميرا الأمامية أسفل الشاشة في مرحلة لاحقة عندما تصبح التقنية جاهزة للإنتاج التجاري.

ما مدى موثوقية هذه المعلومات؟

حتى الآن، لا توجد أي تأكيدات رسمية من Apple بشأن هاتف الذكرى العشرين أو عودة مشروع Project Bongo.

وتستند المعلومات المتداولة إلى تسريبات نقلًا عن محللين ومصادر تتابع سلسلة توريد الشركة، لذلك تبقى هذه المواصفات في نطاق الشائعات، وقد تتغير قبل الإعلان الرسمي عن الجهاز.

ماذا قد يعني ذلك لمستقبل هواتف آيفون؟

إذا تحققت هذه التسريبات، فقد تمثل الأزرار اللمسية بداية توجه جديد في تصميم هواتف iPhone، يعتمد على تقليل الأجزاء الميكانيكية وتقديم هيكل أكثر تكاملًا.

كما قد يعكس ذلك رغبة Apple في استغلال هاتف الذكرى العشرين لتقديم هوية مختلفة عن الإصدارات السابقة، تمامًا كما فعلت مع iPhone X عند الاحتفال بالذكرى العاشرة لإطلاق أول آيفون.

الخلاصة

تشير أحدث التسريبات إلى أن Apple قد تعيد إحياء مشروع الأزرار اللمسية ضمن هاتف الذكرى العشرين، بعد سنوات من توقف المشروع وعدم وصوله إلى أي إصدار تجاري.

ورغم أن هذه المعلومات لا تزال غير مؤكدة، فإن عودة المشروع إلى دائرة التسريبات تعكس احتمال أن تعمل الشركة على تغييرات أكبر من مجرد تحديث سنوي للمواصفات. ومن المتوقع أن تتضح صورة هذه الخطط بشكل أكبر مع اقتراب موعد إطلاق سلسلة iPhone 18، ثم هاتف الذكرى العشرين في عام 2027.

المصدر: استنادًا إلى أحدث ما استعرضه MacRumors حول تسريبات هاتف الذكرى العشرين، إلى جانب تقارير سابقة تناولت مشروع Project Bongo وخطط Apple المستقبلية.

Scroll to Top