تخطط شركة آبل للحصول على موافقة رسمية من إدارة ترامب للسماح لها بشراء رقاقات الذاكرة من شركة CXMT الصينية المدرجة على قائمة البنتاغون السوداء للشركات المرتبطة بالجيش.
وأفاد تقرير صحيفة الفاينانشال تايمز أن آبل تقدمت بطلبها إلى وزارة التجارة الأمريكية لتأمين عتاد حواسب الماك وأجهزة الآيباد، بعد النقص الحاد والمستمر في الإمدادات العالمية.
ارتفاع أسعار رقاقات الذاكرة بسبب ضغوط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
تعاني سلاسل التوريد الحالية من ضغوط غير مسبوقة تسببت في مضاعفة أسعار رقاقات الذاكرة أربع مرات متتالية خلال الفترات الماضية وفق بيانات كاونتر بوينت.
ويعود السبب الرئيسي إلى زيادة الطلب من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما سحب الإنتاج الفعلي لكبار موردين آبل الحاليين مثل سامسونج وميكرون وسكيل هاينكس.
ودفع هذا الاختناق التجاري إدارة آبل للبحث عن مورد رابع لتقليل الاعتماد المالي على الموردين الحاليين، وضمان استمرار خطوط إنتاج أجهزتها الفاخرة القادمة.
آبل ترفع أسعار أجهزة الماك بوك والآيباد بنسبة 25 في المائة
أقرت شركة آبل أوسع قرار زيادة أسعار في تاريخها الحديث لتعويض تكاليف التصنيع المرتفعة، مما تسبب في قفزة بأسعار الحواسب بنسب تتراوح بين 17% إلى 25% فجأة.
وشملت الزيادة رفع سعر حاسب MacBook Neo بمقدار 100 دولار ليصل إلى 699 دولاراً، وزيادة فئات MacBook Air لتصل إلى 1299 دولاراً، بينما ارتفعت أسعار طرازات iPad Pro بمقدار 200 دولار دفعة واحدة.
وتسببت هذه الخطوة المالية في هبوط أسهم الشركة بالبورصة فوراً بنسبة 6.1%، مما أدى لخسارة 265 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، ليتولى الرئيس التنفيذي القادم (جون تيرنوس) مهمة حل الأزمة مع الكونغرس في 1 سبتمبر 2026.
كيف ترون خطة آبل لتعويض أزمة الذاكرة برفع الأسعار؟
شاركونا بتوقعاتكم ومخططاتكم في التعليقات أسفل المقال داخل منصة Games Zone Pro!


إرسال تعليق