شوهي يوشيدا رئيس PlayStation السابق يتحدث عن تجربة Steam Machine في صورة رسمية
شوهي يوشيدا، الرئيس السابق لاستوديوهات PlayStation، خلال ظهور رسمي بعد تصريحاته حول Steam Machine من Valve.


أعاد الرئيس السابق لاستوديوهات PlayStation العالمية، شوهي يوشيدا، الحديث عن مشروع Steam Machine بعد سنوات من توقفه، مؤكدًا أن الفكرة نفسها كانت مميزة، لكنه يرى أن أداء الأجهزة لم يكن بالمستوى المتوقع عند إطلاقها.

ويُعد شوهي يوشيدا من أبرز الشخصيات في تاريخ بلاستيشن، إذ قاد استوديوهات PlayStation العالمية لسنوات، وأشرف على عدد من أشهر حصريات المنصة، قبل أن يتولى لاحقًا مسؤولية دعم المطورين المستقلين داخل الشركة، لذلك تحظى آراؤه باهتمام كبير داخل صناعة الألعاب.

وأوضح أن أجهزة Steam Machine قدمت تجربة قريبة جدًا من أجهزة الألعاب المنزلية التقليدية، وهو ما اعتبره نقطة قوة حقيقية، إذ استطاعت Valve تبسيط تجربة ألعاب الحاسوب وجعلها أكثر سهولة للمستخدمين الذين يفضلون أسلوب تشغيل يشبه منصات الكونسول.

ورغم ذلك، وصف الأداء بكلمة واحدة هي "Meh"، في إشارة إلى أنه لم يكن سيئًا بشكل كامل، لكنه لم يكن أيضًا بالمستوى الذي يسمح للمشروع بتحقيق النجاح الذي كانت تطمح إليه Valve.

ويرى المسؤول السابق أن المشكلة الأساسية لم تكن في الفكرة، بل في اختلاف مواصفات الأجهزة التي اعتمد عليها المشروع، حيث جاءت Steam Machines من عدة شركات بمكونات وأسعار متفاوتة، الأمر الذي جعل التجربة غير موحدة بالنسبة للمستخدمين، على عكس أجهزة PlayStation أو Xbox التي تعتمد على مواصفات ثابتة.

كما أشار إلى أن تقديم تجربة تشبه أجهزة الكونسول مع الحفاظ على مرونة الحاسوب كان هدفًا طموحًا، إلا أن الأداء غير المتوازن وتنوع العتاد حدّا من انتشار المنصة في ذلك الوقت.

ويأتي هذا التصريح في وقت استعادت فيه Valve مكانتها بقوة في سوق الألعاب عبر Steam Deck، الذي نجح في تقديم تجربة أكثر استقرارًا واعتمادًا على منصة موحدة، وهو ما يعتبره كثيرون تطورًا طبيعيًا للأفكار التي بدأت مع مشروع Steam Machine قبل سنوات.

ويرى متابعون أن نجاح Steam Deck يثبت أن فكرة Valve لم تكن خاطئة، لكنها احتاجت إلى جهاز موحد وتحكم أكبر في العتاد حتى تحقق النجاح الذي لم تستطع Steam Machines الوصول إليه عند إطلاقها.

المصدر: notebookcheck

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق