ميزة Video Remix في Google Photos تحول الفيديوهات إلى أعمال فنية باستخدام Gemini AI

بدأت Google طرح ميزة Video Remix الجديدة داخل تطبيق Google Photos، وهي أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتمنح المستخدمين طريقة سريعة لتحويل مقاطع الفيديو العادية إلى أعمال فنية بتأثيرات مختلفة، دون الحاجة إلى خبرة في تحرير الفيديو أو استخدام تطبيقات خارجية.

وتأتي الميزة ضمن التحديثات الجديدة لتطبيق صور Google، حيث تستفيد من نموذج Gemini Omni لتطبيق تعديلات تلقائية على الفيديو، مثل تحسين الإضاءة، وتغيير الخلفية، وإضافة أنماط فنية متنوعة، وذلك ببضع نقرات فقط.

ما هي ميزة Video Remix؟

تُعد Video Remix أداة تحرير فيديو جديدة أضافتها Google إلى قسم Create داخل تطبيق Google Photos، وتهدف إلى تسهيل تعديل مقاطع الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وبدلًا من الاعتماد على أدوات تحرير معقدة أو تعديل كل جزء من الفيديو يدويًا، تختار الأداة نمطًا جاهزًا وتطبق التأثيرات تلقائيًا على المقطع.

ووفقًا لجوجل، تعتمد الميزة على نموذج Gemini Omni، الذي يستطيع تحليل محتوى الفيديو وتطبيق التأثيرات المناسبة دون تدخل كبير من المستخدم.

ماذا تستطيع Video Remix أن تفعل؟

تقدم الميزة عدة خيارات لتحسين الفيديوهات أو تغيير مظهرها بالكامل، من أبرزها:

  • تحويل الفيديو إلى رسومات مائية أو لوحات زيتية.
  • تطبيق تأثيرات فنية مستوحاة من الرسم والتخطيط.
  • تحسين الإضاءة في المقاطع المظلمة باستخدام ما تسميه Google بالإضاءة السينمائية.
  • استبدال خلفية الفيديو بخلفيات مختلفة في المقاطع المدعومة.
  • إنشاء نسخة جديدة من الفيديو مع الحفاظ على المقطع الأصلي دون تعديله.

وتركز Google على جعل العملية بسيطة، بحيث لا يحتاج المستخدم إلى التعامل مع خطوط زمنية أو إعدادات تحرير معقدة.

هل يتم تعديل الفيديو الأصلي؟

لا تشير المعلومات الرسمية إلى أن Video Remix تستبدل الفيديو الأصلي أو تعدله بشكل دائم، بل تنشئ نسخة جديدة بعد تطبيق التأثيرات المختارة، وهو الأسلوب المعتاد في أدوات التحرير داخل Google Photos.

وهذا يعني أن المستخدم يستطيع الاحتفاظ بالمقطع الأصلي وإنشاء أكثر من نسخة بتأثيرات مختلفة دون فقدان الملف الأساسي.

هل يمكن استخدام الميزة مع الفيديوهات القديمة؟

نعم، لا تقتصر Video Remix على المقاطع التي يتم تصويرها بعد التحديث، بل يمكن استخدامها أيضًا مع مقاطع الفيديو الموجودة بالفعل داخل مكتبة Google Photos، طالما كانت مدعومة من التطبيق.

وهذا يمنح المستخدم إمكانية إعادة إحياء مقاطع قديمة وتحويلها إلى محتوى مختلف دون الحاجة إلى إعادة تصويرها.

هل تحتاج Video Remix إلى اتصال بالإنترنت؟

لم توضح Google جميع التفاصيل التقنية المتعلقة بطريقة معالجة الفيديو، لكن بما أن الميزة تعتمد على نموذج Gemini Omni والذكاء الاصطناعي، فمن المرجح أن يتطلب استخدامها اتصالًا بالإنترنت أثناء تنفيذ بعض عمليات المعالجة، خاصة عند تطبيق التأثيرات الأكثر تعقيدًا.

وقد توضح Google مزيدًا من التفاصيل مع استمرار طرح الميزة للمستخدمين.

هل وصلت الميزة إلى جميع المستخدمين؟

لا، فعملية الإطلاق تتم بشكل تدريجي، لذلك قد لا تظهر Video Remix في تطبيق Google Photos لدى جميع المستخدمين في الوقت نفسه، حتى إذا كانوا يستوفون شروط الاشتراك.

وتنصح Google بالتأكد من تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار، مع العلم أن وصول الميزات الجديدة قد يستغرق بعض الوقت حسب الدولة ونوع الحساب.

من يمكنه استخدام الميزة؟

بدأت Google طرح Video Remix تدريجيًا، لكنها ليست متاحة لجميع المستخدمين في الوقت الحالي.

وتقتصر الميزة حاليًا على:

  • المستخدمين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر.
  • مشتركي Google AI Plus.
  • مشتركي Google AI Pro.
  • مشتركي Google AI Ultra.

كما بدأ الإطلاق في عدد من الدول، من بينها:

  • الولايات المتحدة.
  • البرازيل.
  • المكسيك.
  • كولومبيا.
  • الأرجنتين.
  • الهند.
  • اليابان.
  • كوريا الجنوبية.

ومن المتوقع أن يتوسع الإطلاق تدريجيًا ليشمل مزيدًا من المستخدمين والأسواق خلال الفترة المقبلة.

ما الذي يميز Video Remix عن أدوات تحرير الفيديو التقليدية؟

تعتمد معظم تطبيقات تحرير الفيديو على التعديل اليدوي، مثل قص المقاطع وضبط الألوان وإضافة المؤثرات إطارًا بإطار، وهو ما قد يستغرق وقتًا طويلًا.

أما Video Remix فتستهدف المستخدم العادي، إذ تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتنفيذ معظم العمل تلقائيًا. فبدلًا من تعديل كل عنصر بنفسك، يكفي اختيار التأثير المطلوب ليقوم التطبيق بإنشاء نسخة جديدة من الفيديو خلال وقت قصير.

ولا يعني ذلك أنها بديل كامل لبرامج المونتاج الاحترافية، لكنها قد تكون خيارًا مناسبًا لمن يريد تحسين مقاطع الفيديو الشخصية بسرعة وسهولة.

الخلاصة

تمثل Video Remix خطوة جديدة من Google لإضافة مزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيق Google Photos، مع التركيز على تسهيل تحرير الفيديو للمستخدمين دون الحاجة إلى خبرة أو تطبيقات إضافية.

ورغم أن الميزة لا تزال تُطرح تدريجيًا، فإنها تقدم مجموعة من التأثيرات التي تشمل تحسين الإضاءة، وتغيير الخلفيات، وتحويل الفيديوهات إلى أنماط فنية مختلفة. وحتى الآن، تظل متاحة لفئة محددة من مشتركي خدمات Google AI المدفوعة، مع توقع توسع نطاق الإطلاق خلال الفترة المقبلة.

المصادر

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق