سامسونج تجعل ساعة Galaxy Watch قادرة على التنبؤ بالإغماء قبل حدوثه

الكاتب: ELSAYED AHMEDتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق
نبذة عن المقال: سامسونج تكشف عن تقنية جديدة في ساعة Galaxy Watch6 قادرة على التنبؤ بالإغماء قبل 5 دقائق باستخدام الذكاء الاصطناعي والإشارات الحيوية.
كيف تعمل ساعات سامسونج على مراقبة صحتك بالذكاء الاصطناعي
تشهد Samsung Electronics خطوة جديدة في عالم الصحة الرقمية بعد إعلانها عن دراسة سريرية أثبتت قدرة ساعة Samsung Galaxy Watch6 على التنبؤ بحالات الإغماء قبل حدوثها بعدة دقائق باستخدام الذكاء الاصطناعي والإشارات الحيوية.

ويُعد هذا الإنجاز من أوائل التطبيقات الواقعية التي تحول الساعات الذكية من أجهزة تتبع لياقة إلى أدوات وقائية قد تساعد في إنقاذ الأرواح وتقليل الإصابات الخطيرة الناتجة عن السقوط المفاجئ.

سامسونج تعلن عن أول إنجاز عالمي في التنبؤ بالإغماء

أعلنت سامسونج عن نتائج دراسة سريرية مشتركة مع مستشفى جامعة تشونغ آنغ غوانغميونغ في كوريا الجنوبية، حيث نجح فريق البحث في استخدام ساعة Galaxy Watch6 للكشف المبكر عن حالات الإغماء الوعائي المبهمي، المعروف اختصارًا باسم VVS.

وتُعتبر الدراسة أول تجربة عالمية تثبت إمكانية استخدام ساعة ذكية تجارية للتنبؤ بالإغماء بشكل استباقي قبل حدوثه فعليًا، وهو ما قد يمهد لتطوير أنظمة إنذار صحية فورية داخل الأجهزة القابلة للارتداء خلال السنوات المقبلة.

ما هو الإغماء الوعائي المبهمي VVS؟

الإغماء الوعائي المبهمي هو أحد أكثر أنواع الإغماء شيوعًا، ويحدث عندما ينخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم بشكل مفاجئ نتيجة عوامل مثل:

  • التوتر الشديد
  • الإجهاد
  • الألم المفاجئ
  • الوقوف لفترات طويلة
  • الخوف أو الانفعال

وعند حدوث هذا الانخفاض، يقل تدفق الدم إلى الدماغ لفترة قصيرة، مما يؤدي إلى فقدان مؤقت للوعي.

ورغم أن الإغماء نفسه لا يكون خطيرًا غالبًا، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في السقوط المفاجئ، والذي قد يسبب:

  • كسورًا
  • ارتجاجًا في الدماغ
  • إصابات بالرأس 
  • إصابات ناتجة عن السقوط المفاجئ مثل الكسور أو ارتجاجات الرأس.و

لهذا السبب، يُعد التنبؤ المبكر بهذه الحالة خطوة مهمة جدًا في مجال الرعاية الصحية الوقائية.

كيف تعمل ساعة Galaxy Watch في التنبؤ بالإغماء؟

اعتمدت الدراسة على مستشعر PPG الموجود داخل ساعة Galaxy Watch6، وهو مستشعر يُستخدم لقياس تدفق الدم ومراقبة الإشارات الحيوية للمستخدم.

وقام الباحثون بتحليل بيانات تقلب معدل ضربات القلب أو ما يُعرف باسم HRV باستخدام خوارزمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وتعمل التقنية عبر مراقبة التغيرات الحيوية التي تسبق فقدان الوعي، وعند اكتشاف نمط غير طبيعي، يمكن للنظام إصدار تنبيه مبكر قبل حدوث الإغماء.

وقد نجح النموذج في التنبؤ بالإغماء قبل حوالي خمس دقائق من حدوثه، وهي مدة قد تكون كافية للمستخدم من أجل:

  • الجلوس أو الاستلقاء
  • طلب المساعدة
  • تجنب السقوط المفاجئ
  • الوصول إلى مكان آمن

تفاصيل الدراسة السريرية

أُجريت الدراسة على 132 مريضًا يُشتبه بإصابتهم بالإغماء الوعائي المبهمي أثناء اختبارات الإغماء المستحث داخل المستشفى.

واستخدم فريق البحث بيانات الساعة الذكية لتحليل الأنماط الحيوية المرتبطة بالحالة، ثم تم تدريب نموذج ذكاء اصطناعي للتعرف على العلامات المبكرة التي تسبق فقدان الوعي.

وجاءت النتائج كالتالي:

  • دقة التنبؤ: 84.6%
  • الحساسية السريرية: 90%
  • الخصوصية: 64%

وتُعد هذه النتائج قوية جدًا بالنسبة لتقنية قابلة للارتداء موجهة للمستخدمين العاديين، خاصة أن المجال لا يزال في بداياته.

ماذا تعني الحساسية والخصوصية في نتائج الدراسة؟

الحساسية بنسبة 90% تعني أن النظام قادر على اكتشاف معظم الحالات الحقيقية المعرضة للإغماء.

أما الخصوصية بنسبة 64%، فتعني أن النظام يستطيع التمييز بدرجة جيدة بين الحالات الحقيقية والتنبيهات الخاطئة.

ورغم أن التقنية ليست مثالية بعد، فإنها تمثل تطورًا كبيرًا في مجال الساعات الذكية الطبية، خاصة مع استمرار تطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

تصريحات الباحثين حول التقنية الجديدة

قال البروفيسور جون هوان تشو من قسم أمراض القلب في مستشفى جامعة تشونغ آنغ غوانغميونغ إن كثيرًا من مرضى الإغماء يتعرضون لإصابات نتيجة السقوط المفاجئ، وقد تصل هذه الإصابات إلى الكسور أو إصابات خطيرة بالرأس.

وأوضح أن الإنذار المبكر الذي توفره التقنية قد يمنح المرضى وقتًا كافيًا لاتخاذ وضعية آمنة أو طلب المساعدة، وهو ما قد يقلل الإصابات الثانوية بشكل كبير.

من جانبها، أكدت سامسونج أن هدفها هو تحويل الرعاية الصحية من نموذج يعتمد على “العلاج بعد حدوث المشكلة” إلى نموذج وقائي يعتمد على الاكتشاف المبكر والتدخل السريع.

لماذا يُعد هذا الإنجاز مهمًا في عالم الصحة الرقمية؟

شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ضخمًا في قطاع الأجهزة القابلة للارتداء، لكن معظم الساعات الذكية كانت تركز على:

  • حساب الخطوات
  • قياس النبض
  • تتبع النوم
  • مراقبة اللياقة

أما الآن، فتبدأ هذه الأجهزة في دخول مرحلة أكثر تقدمًا تعتمد على التحليل الطبي الوقائي باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ويُظهر إنجاز سامسونج كيف يمكن للساعات الذكية أن تتحول مستقبلًا إلى أدوات صحية متقدمة قادرة على:

  • اكتشاف الأمراض مبكرًا
  • التنبؤ بالمشكلات الصحية
  • مراقبة الحالات المزمنة
  • إرسال تنبيهات فورية للمستخدم

وهذا النوع من التطوير قد يغير مستقبل الرعاية الصحية الرقمية بالكامل.

هل تصل الميزة إلى ساعات Galaxy Watch المستقبلية؟

حتى الآن، لم تؤكد سامسونج موعد إطلاق الميزة رسميًا للمستخدمين، لكن الشركة أوضحت أنها تخطط لتوسيع قدرات مراقبة الصحة في أجهزتها القابلة للارتداء خلال الفترة المقبلة.

ومن المتوقع أن تستفيد الأجيال القادمة من ساعات Galaxy Watch من هذه التقنية، خاصة مع تطور مستشعرات الصحة وتحسن خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

كما تشير التوقعات إلى إمكانية دمج أنظمة تنبيه فورية داخل الساعات المستقبلية، بحيث تقوم الساعة بتحذير المستخدم تلقائيًا عند اكتشاف مؤشرات خطر صحية.

نشر الدراسة في مجلة طبية أوروبية

تم نشر نتائج الدراسة في المجلد السابع، العدد الرابع من “المجلة الأوروبية لأمراض القلب – الصحة الرقمية”، وهي من المجلات الطبية المتخصصة في تقنيات الصحة الرقمية وأمراض القلب.

ويمنح نشر الدراسة في مجلة علمية موثوقة مصداقية إضافية للنتائج التي توصل إليها فريق البحث المشترك بين سامسونج والمستشفى الكوري.

كيف يعزز الذكاء الاصطناعي قدرات الساعات الذكية؟

تعتمد الساعات الذكية الحديثة بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الحيوية بشكل لحظي.

وفي حالة Galaxy Watch6، لم تكتف الساعة بقياس النبض فقط، بل قامت بتحليل الأنماط الحيوية والتغيرات الدقيقة التي قد يصعب على الإنسان ملاحظتها.

ومع تطور تقنيات AI، قد تصبح الساعات الذكية مستقبلًا قادرة على اكتشاف:

  • اضطرابات القلب
  • مشاكل التنفس
  • التوتر الحاد
  • علامات الإجهاد العصبي
  • مخاطر السقوط أو فقدان الوعي

الخلاصة

تؤكد دراسة سامسونج الجديدة أن مستقبل الساعات الذكية لم يعد يقتصر على اللياقة البدنية فقط، بل يتجه بقوة نحو الرعاية الصحية الوقائية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وقد يمثل نجاح ساعة Galaxy Watch6 في التنبؤ بالإغماء قبل حدوثه بخمس دقائق خطوة مهمة نحو تطوير أجهزة قادرة على حماية المستخدمين من المخاطر الصحية المفاجئة.

ومع استمرار تطور تقنيات الصحة الرقمية، قد تصبح الساعات الذكية خلال السنوات المقبلة جزءًا أساسيًا من الرعاية الطبية اليومية، وليس مجرد إكسسوار تقني على المعصم.

أسئلة شائعة

هل تستطيع ساعة Galaxy Watch6 اكتشاف الإغماء قبل حدوثه؟

نعم، أظهرت الدراسة أن الساعة قادرة على التنبؤ بالإغماء الوعائي المبهمي قبل حوالي خمس دقائق باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ما هو مستشعر PPG في ساعة Galaxy Watch؟

هو مستشعر يقيس تدفق الدم والإشارات الحيوية عبر الضوء لمراقبة صحة المستخدم.

ما دقة تقنية التنبؤ بالإغماء؟

بلغت دقة النظام حوالي 84.6% وفقًا للدراسة السريرية.

هل الميزة متاحة رسميًا للمستخدمين الآن؟

لم تعلن سامسونج حتى الآن عن موعد الإطلاق الرسمي للميزة داخل الساعات التجارية.

لماذا يُعد هذا الإنجاز مهمًا؟

لأنه يساعد على تقليل مخاطر الإصابات الناتجة عن السقوط المفاجئ ويمثل خطوة كبيرة في مجال الصحة الرقمية الوقائية.

شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات

3577569149851771648

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث