أول تقرير عن عطل في Steam Machine.. مؤشر أحمر يشير إلى خلل في وحدة الرسومات
![]() |
| الصورة تُظهر ظهور نصف الشريط الأحمر على واجهة Steam Machine، وهو نمط تشير وثائق Valve إلى ارتباطه بعطل في وحدة معالجة الرسومات (GPU). |
![]() |
| الصورة تُظهر ظهور نصف الشريط الأحمر على واجهة Steam Machine، وهو نمط تشير وثائق Valve إلى ارتباطه بعطل في وحدة معالجة الرسومات (GPU). |
![]() |
| تشير التسريبات إلى أن iPhone 18 Pro Max قد يقدم عمر بطارية أطول بفضل معالج A20 Pro وتحسينات iOS 27. |
كشفت تسريبات جديدة عن تفاصيل تتعلق بعمر بطارية هاتف iPhone 18 Pro Max المرتقب، حيث تشير إلى أن الهاتف قد يقدم تحسنًا ملحوظًا في كفاءة استهلاك الطاقة، رغم أن سعة بطاريته ستكون أقل من العديد من الهواتف الرائدة العاملة بنظام أندرويد.
وبحسب المسرب Ice Universe، فمن المتوقع أن يأتي الهاتف ببطارية تبلغ سعتها 5567 مللي أمبير/ساعة في إصدار eSIM، مع الاعتماد على مجموعة من التحسينات التي قد تعزز عمر التشغيل مقارنة بالجيل السابق.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، تستند هذه التوقعات إلى ثلاثة عوامل رئيسية، تشمل استخدام معالج A20 Pro المتوقع تصنيعه بدقة 2 نانومتر، وتحسينات في إدارة استهلاك الطاقة داخل iOS 27، إلى جانب زيادة سعة البطارية مقارنة بهاتف iPhone 17 Pro Max.
ويشير التقرير إلى أن هذه التحسينات قد تجعل iPhone 18 Pro Max قادرًا على تقديم عمر بطارية يضاهي بعض هواتف أندرويد الرائدة المزودة ببطاريات سيليكون-كربون بسعات تصل إلى 7000 مللي أمبير/ساعة، رغم الفارق الكبير في السعة الاسمية.
وتعتمد هذه المقارنة على كفاءة استهلاك الطاقة، وليس على سعة البطارية وحدها، إذ تلعب عوامل مثل المعالج، ونظام التشغيل، وآلية إدارة الموارد دورًا رئيسيًا في تحديد مدة التشغيل الفعلية.
وفي المقابل، من المتوقع أن تشهد هواتف أندرويد الرائدة القادمة أيضًا تطورات في كفاءة الطاقة مع وصول معالجات جديدة بدقة 2 نانومتر، من بينها Snapdragon 8 Elite Gen 6 وExynos 2700، وهو ما قد يزيد من حدة المنافسة في هذا الجانب.
ولم تؤكد Apple أيًا من هذه المعلومات حتى الآن، لذلك تبقى التفاصيل المتداولة ضمن نطاق التسريبات، وقد تختلف المواصفات النهائية عند الكشف الرسمي عن سلسلة iPhone 18.
المصدر: تقرير نشره Wccftech استنادًا إلى معلومات من المسرب Ice Universe
![]() |
| صورة لهاتف vivo X300 FE لأغراض توضيحية، بينما لم تنشر vivo أي صور رسمية لهاتف vivo X300e حتى الآن. |
كشف تقرير جديد عن المواصفات المتوقعة لهاتف vivo X300e المرتقب قبل الإعلان الرسمي، في خطوة تمنح نظرة مبكرة على ما قد تقدمه vivo ضمن سلسلة X القادمة. ووفقًا لما أورده موقع Gizmochina نقلًا عن المسرّب المعروف Digital Chat Station، فإن الهاتف قد يأتي بمعالج رائد من كوالكوم، وكاميرات تحمل علامة ZEISS، إلى جانب بطارية كبيرة قد تكون من أبرز نقاط قوته.
ورغم أن الشركة لم تؤكد هذه المعلومات رسميًا، فإن Digital Chat Station يُعد من المصادر المعروفة في مجال تسريبات الهواتف الذكية، ما يمنح هذه التفاصيل قدرًا من الاهتمام، مع بقائها في إطار الشائعات حتى إعلان vivo عنها رسميًا.
بحسب التسريب، سيحمل vivo X300e شاشة OLED مسطحة بقياس 6.59 بوصة وبدقة 1.5K، مع تصميم يعتمد الحواف النحيفة.
كما تشير المعلومات إلى أن الهاتف سيعمل بمعالج Snapdragon 8 Gen 5، وهو ما يضعه ضمن فئة الهواتف الرائدة المتوقع أن تقدم أداءً قويًا في الألعاب والتطبيقات الثقيلة، إلى جانب تحسينات في كفاءة استهلاك الطاقة.
ومن أبرز ما ورد في التسريب، أن الهاتف قد يأتي ببطارية تتراوح سعتها بين 7015 و7100 مللي أمبير، مع دعم للشحن السريع بقدرة 90 واط.
وإذا صحت هذه المعلومات، فقد يكون vivo X300e من بين الهواتف الرائدة التي تجمع بين سعة بطارية كبيرة وتصميم نحيف نسبيًا، إذ تشير التسريبات إلى سماكة تبلغ نحو 7.99 ملم ووزن يقارب 203 جرامات.
ويشير التقرير إلى أن vivo ستواصل تعاونها مع ZEISS في نظام التصوير، حيث يُتوقع أن يضم الهاتف:
ولم تكشف التسريبات عن تفاصيل إضافية تتعلق بالمستشعرات أو قدرات التقريب، لكن استمرار الشراكة مع ZEISS قد يشير إلى تركيز vivo على تحسين تجربة التصوير.
بحسب المعلومات المسربة، قد يأتي الهاتف بإطار معدني مع وحدة كاميرات خلفية ذات تصميم مربع، كما يُتوقع أن يضم مستشعر بصمة بالموجات فوق الصوتية أسفل الشاشة، إلا أن هذه النقطة لم تؤكد رسميًا حتى الآن.
إذا جاءت التسريبات دقيقة، فقد يركز vivo X300e على تحقيق توازن بين الأداء، وعمر البطارية، وتجربة التصوير، وهي عناصر أصبحت من أبرز معايير المنافسة في سوق الهواتف الرائدة.
كما أن اعتماد بطارية كبيرة مع معالج حديث قد يمنح الهاتف أفضلية من حيث الاستخدام اليومي، بينما قد يساهم التعاون مع ZEISS في تعزيز قدراته التصويرية، خاصة إذا حصل على تحسينات في معالجة الصور.
حتى الآن، لم تكشف vivo رسميًا عن أي تفاصيل تخص الهاتف، بما في ذلك:
ولذلك تبقى جميع المعلومات الواردة في هذا التقرير مستندة إلى تسريب نشره Digital Chat Station ونقله موقع Gizmochina، وقد تختلف بعض التفاصيل عند الكشف الرسمي عن الهاتف.
تكشف التسريبات الأخيرة عن هاتف يبدو واعدًا على الورق، مع مواصفات تجمع بين معالج رائد، وبطارية كبيرة، وكاميرات تحمل علامة ZEISS. ومع ذلك، لا تزال هذه المعلومات غير مؤكدة رسميًا، وسيظل الحكم النهائي مرتبطًا بما ستعلنه vivo عند الكشف عن الهاتف خلال الفترة المقبلة.
المصدر: Gizmochina
![]() |
| تستخدم سامسونج عناصر مثل البيتزا والشوكولاتة في حملتها التشويقية للإشارة إلى تصميم هاتفها القابل للطي القادم. |
بدأت سامسونج نشر حملة تشويقية لهاتفها القابل للطي القادم في الهند، في خطوة تشير إلى اقتراب الإعلان عن الجهاز خلال حدث Galaxy Unpacked المتوقع في يوليو. وحتى الآن، لم تكشف الشركة عن اسم الهاتف أو أي تفاصيل رسمية حول مواصفاته، إلا أن الإعلانات الجديدة أثارت تكهنات بوجود تغييرات في تصميم الجيل المقبل من سلسلة Galaxy Z Fold.
تضم الحملة التشويقية مجموعة من المقاطع والصور التي تستخدم عناصر يومية مثل ألواح الشوكولاتة وقطع البيتزا وأحجية لتاج محل وحلوى “دالغونا”، إلى جانب إعلان يظهر الرقم “8”. وتحمل هذه المواد عبارات مثل “شكل جديد” و”خط جريء”، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى ربطها بهاتف Galaxy Z Fold 8.
كما يرى متابعون أن الشكل الظاهر في الإعلانات يوحي بجهاز أعرض مقارنة بالإصدارات السابقة، وهو ما يتوافق مع عدد من التسريبات التي ظهرت خلال الأسابيع الماضية.
لا تؤكد سامسونج وجود أي تغيير في التصميم، لكن التسريبات السابقة تحدثت عن جهاز بأبعاد مختلفة عن الأجيال السابقة، حتى إن بعض التقارير أشارت إليه باسم Galaxy Z Fold 8 Wide، وهو اسم لم تؤكده الشركة رسميًا.
وفي حال صحت هذه المعلومات، فقد يشهد الهاتف شاشة خارجية أعرض، وهو تغيير قد ينعكس على تجربة الاستخدام اليومية، خصوصًا أثناء الكتابة أو استخدام التطبيقات دون الحاجة إلى فتح الشاشة الداخلية.
ظهرت خلال الفترة الماضية شائعات تتحدث عن احتمال تقديم إصدار Galaxy Z Fold 8 Ultra، إلا أن بعض المحللين يرون أن التصميم الظاهر في الإعلانات لا يتطابق مع التسريبات المرتبطة بهذه النسخة.
فبحسب المعلومات المتداولة، من المتوقع أن يأتي إصدار Ultra بتصميم أطول وأنحف، بينما يبدو الجهاز الذي تلمح إليه سامسونج أعرض، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأنه الإصدار القياسي من السلسلة. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر غير مؤكد.
إلى جانب الحملة التشويقية، نُشرت عدة تسريبات نسبت إلى مسربين في قطاع الهواتف الذكية، وتشير إلى أن الجهاز قد يأتي بالمواصفات التالية:
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المواصفات تستند إلى تسريبات ولم تؤكدها سامسونج حتى الآن.
تشير المعلومات المتداولة إلى أن التركيز في الجيل الجديد قد يكون على تعديل أبعاد الجهاز أكثر من إجراء تغييرات كبيرة في المواصفات الأساسية. وإذا صحت هذه التسريبات، فقد يختلف Galaxy Z Fold 8 عن Galaxy Z Fold 7 من ناحية التصميم الخارجي، بينما يبقى من المبكر تحديد حجم التطوير الفعلي قبل الإعلان الرسمي.
تأتي الحملة التشويقية في وقت يشهد فيه سوق الهواتف القابلة للطي منافسة متزايدة، مع استمرار شركات مثل Honor وGoogle وOnePlus في طرح أجهزة بتصميمات مختلفة. ومن المتوقع أن تكشف الأشهر المقبلة عن كيفية تموضع سامسونج ضمن هذه المنافسة إذا كانت التسريبات المتعلقة بالتصميم الجديد صحيحة.
حتى الآن، لم تكشف سامسونج رسميًا عن:
ومن المرجح أن تتضح هذه التفاصيل خلال حدث Galaxy Unpacked المرتقب.
تؤكد الحملة التشويقية أن سامسونج تستعد للإعلان عن هاتف جديد قابل للطي، إلا أن هوية الجهاز ومواصفاته لا تزال غير معلنة رسميًا. وفي المقابل، تشير التسريبات إلى احتمال تقديم تصميم مختلف لسلسلة Galaxy Z Fold، لكن هذه المعلومات تبقى بحاجة إلى تأكيد من الشركة عند الكشف الرسمي.
المصدر: thetechoutlook
في الوقت الذي تتزايد فيه التوقعات حول الجيل القادم من هواتف آيفون، بدأت تسريبات جديدة ترسم ملامح مستقبل مختلف قد تخطط له آبل. فإلى جانب الحديث عن تحسينات مرتقبة في iPhone Air 2، تشير المعلومات المتداولة إلى أن الشركة قد تنظر إلى سلسلة Air باعتبارها مستقبل هواتف iPhone القياسية، وهي خطوة قد تعيد ترتيب تشكيلة آيفون خلال السنوات المقبلة.
ورغم أن هذه المعلومات لم تؤكدها آبل رسميًا حتى الآن، فإنها أثارت اهتمام المتابعين، خاصة أنها لا تتحدث عن مواصفات جديدة فحسب، بل عن توجه قد يغيّر فلسفة تصميم هواتف الشركة.
بحسب أحدث التسريبات، قد يحصل iPhone Air 2 على مجموعة من التغييرات، أبرزها تقليص حجم Dynamic Island، وإضافة كاميرا خلفية ثانية، إلى جانب تقديم لون جديد قد يحل محل اللون الأزرق الحالي في بعض الأسواق.
كما أشار المسرّب Jon Prosser إلى أن الهاتف قد يصل بتصميم أكثر نضجًا مقارنة بالجيل الأول، مع استمرار التركيز على النحافة التي تميز سلسلة Air. ورغم أن هذه التفاصيل لا تزال غير رسمية، فإنها تتوافق مع توجه آبل المعتاد في تحسين أجهزتها تدريجيًا بين كل جيل وآخر.
على مدار السنوات الماضية، اعتمدت آبل اسم Air في عدة منتجات مثل MacBook Air وiPad Air للدلالة على التصميم الخفيف مع الحفاظ على تجربة استخدام متوازنة.
وإذا قررت الشركة توسيع هذه الفلسفة إلى هواتف iPhone، فقد يكون الهدف تقديم جهاز يجمع بين النحافة والأداء دون الوصول إلى سعر فئة Pro، وهو ما قد يجذب شريحة واسعة من المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف عملي بتصميم عصري وسعر أقل من الفئات الاحترافية.
من أبرز الملاحظات التي وُجهت إلى الجيل الأول من iPhone Air اعتماده على كاميرا خلفية واحدة، وهو قرار ساعد في الحفاظ على التصميم النحيف، لكنه قلل من مرونة التصوير مقارنة ببقية هواتف آيفون.
إضافة كاميرا ثانية قد تمنح المستخدم خيارات تصوير أوسع، كما قد تجعل سلسلة Air أكثر قدرة على منافسة الإصدارات الأخرى داخل تشكيلة آبل، دون أن تفقد هويتها كهواتف خفيفة الوزن.
الجزء الأكثر إثارة في هذه التسريبات لا يتعلق بالمواصفات، بل بالاستراتيجية المحتملة للشركة.
فإذا أصبحت سلسلة Air الخيار القياسي مستقبلًا، فقد تعيد آبل توزيع أدوار هواتفها، بحيث تركز فئة Air على تلبية احتياجات أغلب المستخدمين، بينما تستمر فئة Pro في تقديم المزايا الاحترافية لمن يبحث عن أقصى أداء ممكن.
ورغم أن هذا السيناريو لا يزال غير مؤكد، فإنه يتماشى مع أسلوب آبل في تطوير خطوط منتجاتها تدريجيًا استنادًا إلى تجربة المستخدم واتجاهات السوق.
رغم أن التسريبات ترسم صورة واعدة للهاتف، فإن هناك ثلاثة عناصر ستحدد نجاحه الحقيقي عند الإعلان الرسمي: عمر البطارية، وأداء نظام الكاميرات، وسعر الإطلاق.
فهذه الجوانب ستكون العامل الحاسم في قرار الشراء بالنسبة لمعظم المستخدمين، خصوصًا إذا أرادت آبل أن تجعل سلسلة Air خيارًا رئيسيًا ضمن تشكيلة iPhone.
خلال الأشهر التي تسبق إطلاق أي هاتف جديد من آبل، تزداد التسريبات بشكل ملحوظ مع بدء اختبار النماذج الأولية وسلاسل التوريد. لذلك فإن ظهور معلومات متكررة حول iPhone Air 2 قد يشير إلى أن الشركة بدأت بالفعل في اختبار أفكار التصميم الجديدة، حتى وإن كانت بعض التفاصيل قابلة للتغيير قبل الإعلان الرسمي.
ولهذا يتابع المحللون هذه المرحلة باهتمام، لأنها غالبًا ما تقدم أولى الإشارات حول اتجاه آبل في الجيل القادم من هواتفها.
حتى الآن، لا تزال جميع المعلومات المتداولة حول iPhone Air 2 ضمن نطاق التسريبات، لكن المؤشرات الحالية توحي بأن آبل قد تعمل على تطوير السلسلة بصورة أكبر مما كان متوقعًا، سواء من خلال تحسين تجربة الاستخدام أو إعادة تعريف مكانة هواتف Air داخل عائلة iPhone.
وإذا تحققت هذه التوقعات عند الإعلان الرسمي، فقد يكون iPhone Air 2 واحدًا من أكثر هواتف آبل إثارة للاهتمام في السنوات المقبلة، خاصة إذا نجح في الجمع بين التصميم النحيف والأداء المتوازن والسعر المناسب.
المصادر: قناة FPT على يوتيوب – موقع notebookcheck
![]() |
| شوهي يوشيدا، الرئيس السابق لاستوديوهات PlayStation، خلال ظهور رسمي بعد تصريحاته حول Steam Machine من Valve. |
أعاد الرئيس السابق لاستوديوهات PlayStation العالمية، شوهي يوشيدا، الحديث عن مشروع Steam Machine بعد سنوات من توقفه، مؤكدًا أن الفكرة نفسها كانت مميزة، لكنه يرى أن أداء الأجهزة لم يكن بالمستوى المتوقع عند إطلاقها.
ويُعد شوهي يوشيدا من أبرز الشخصيات في تاريخ بلاستيشن، إذ قاد استوديوهات PlayStation العالمية لسنوات، وأشرف على عدد من أشهر حصريات المنصة، قبل أن يتولى لاحقًا مسؤولية دعم المطورين المستقلين داخل الشركة، لذلك تحظى آراؤه باهتمام كبير داخل صناعة الألعاب.
وأوضح أن أجهزة Steam Machine قدمت تجربة قريبة جدًا من أجهزة الألعاب المنزلية التقليدية، وهو ما اعتبره نقطة قوة حقيقية، إذ استطاعت Valve تبسيط تجربة ألعاب الحاسوب وجعلها أكثر سهولة للمستخدمين الذين يفضلون أسلوب تشغيل يشبه منصات الكونسول.
ورغم ذلك، وصف الأداء بكلمة واحدة هي “Meh”، في إشارة إلى أنه لم يكن سيئًا بشكل كامل، لكنه لم يكن أيضًا بالمستوى الذي يسمح للمشروع بتحقيق النجاح الذي كانت تطمح إليه Valve.
ويرى المسؤول السابق أن المشكلة الأساسية لم تكن في الفكرة، بل في اختلاف مواصفات الأجهزة التي اعتمد عليها المشروع، حيث جاءت Steam Machines من عدة شركات بمكونات وأسعار متفاوتة، الأمر الذي جعل التجربة غير موحدة بالنسبة للمستخدمين، على عكس أجهزة PlayStation أو Xbox التي تعتمد على مواصفات ثابتة.
كما أشار إلى أن تقديم تجربة تشبه أجهزة الكونسول مع الحفاظ على مرونة الحاسوب كان هدفًا طموحًا، إلا أن الأداء غير المتوازن وتنوع العتاد حدّا من انتشار المنصة في ذلك الوقت.
Thoughts after a few hours of playing with Steam Machine.
– 3D performance is just…meh.
– The system recommends to default to 1080p – am I going back to PS4 days?
– Some games take a looooooong time to boot, what is it doing?
– System UI is easy to use.
– Being able to boot up… pic.twitter.com/qQL93AALpZ— Shuhei Yoshida (@yosp) July 2, 2026
ويأتي هذا التصريح في وقت استعادت فيه Valve مكانتها بقوة في سوق الألعاب عبر Steam Deck، الذي نجح في تقديم تجربة أكثر استقرارًا واعتمادًا على منصة موحدة، وهو ما يعتبره كثيرون تطورًا طبيعيًا للأفكار التي بدأت مع مشروع Steam Machine قبل سنوات.
ويرى متابعون أن نجاح Steam Deck يثبت أن فكرة Valve لم تكن خاطئة، لكنها احتاجت إلى جهاز موحد وتحكم أكبر في العتاد حتى تحقق النجاح الذي لم تستطع Steam Machines الوصول إليه عند إطلاقها.
المصدر: notebookcheck
في مفاجأة غير متوقعة، أعلن استوديو IO Interactive، المطور الشهير لسلسلة Hitman وصاحب لعبة 007: First Light، عن تسريح عدد من الموظفين، وذلك بعد أيام قليلة من تقارير تحدثت عن إنهاء شراكته مع Xbox في مشروعه الطموح Project Fantasy. وتأتي هذه الخطوة رغم النجاح الذي حققته لعبة جيمس بوند الجديدة، ما أثار تساؤلات حول مستقبل المشروع القادم للاستوديو.
أكدت IO Interactive أنها ستجري تسريحات للموظفين بعد انتهاء تعاونها مع “شريك خارجي”، وهو ما أشارت تقارير متعددة إلى أنه Xbox، الذي كان يتولى تمويل ونشر لعبة Project Fantasy. ووفقًا للتقارير، جاء القرار ضمن إعادة هيكلة أوسع لاستثمارات Xbox في قطاع الألعاب، وليس بسبب أداء الاستوديو نفسه.
Dear gaming community,
For a good while, it has been all positive news from IO Interactive. We remain humbled and honored by the response to our latest outing with a young, unproven Bond. A bold new story and a take on one of the most famous characters in entertainment, which…
— IO Interactive (@IOInteractive) June 30, 2026
رغم فقدان التمويل، شددت IO Interactive على أنها لا تنوي إلغاء Project Fantasy، مؤكدة أن الفريق ما يزال ملتزمًا بمواصلة تطوير اللعبة والبحث عن أفضل السبل لاستكمال المشروع، مع تقديم الدعم للموظفين المتأثرين بعمليات التسريح.
اللافت أن الإعلان جاء بعد النجاح الكبير الذي حققته 007: First Light، وهو ما جعل كثيرًا من اللاعبين يتوقعون أن يعيش الاستوديو فترة من الاستقرار والتوسع. لكن إنهاء شراكة التمويل مع Xbox غيّر المشهد، وأدى إلى اتخاذ قرارات صعبة داخل الشركة، رغم استمرار العمل على أكثر من مشروع في الوقت نفسه.
حتى الآن، لا توجد مؤشرات على توقف تطوير Project Fantasy، لكن مستقبل اللعبة أصبح مرتبطًا بقدرة IO Interactive على تأمين تمويل جديد أو مواصلة التطوير بمواردها الخاصة. وفي المقابل، يواصل الاستوديو دعم مشاريعه الحالية، مؤكدًا أن خططه المستقبلية لم تتغير رغم هذه الظروف.
المصدر: Notebookcheck، وbloomberg.
قد تشهد هواتف Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra أول تغيير ملحوظ في الكاميرا الأمامية منذ عدة سنوات، إذ تشير تسريبات جديدة إلى أن سامسونج تدرس رفع دقة كاميرا السيلفي إلى 16 ميجابكسل، بعد اعتمادها على مستشعر بدقة 12 ميجابكسل عبر عدة أجيال متتالية.
وبحسب تسريب نشره موقع GalaxyClub، فإن الترقية المتوقعة ستقتصر حتى الآن على Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra، بينما لا توجد أي معلومات تؤكد حصول Galaxy S27 أو Galaxy S27+ على الكاميرا نفسها.
واستخدمت سامسونج كاميرا أمامية بدقة 12 ميجابكسل منذ إطلاق سلسلة Galaxy S23، واستمرت بالاعتماد عليها في الأجيال اللاحقة مع بعض التحسينات البرمجية. ويشير التسريب الجديد إلى أن الشركة قد تقدم أول تغيير في دقة كاميرا السيلفي مع سلسلة Galaxy S27 عبر مستشعر جديد بدقة 16 ميجابكسل.
ورغم أن زيادة عدد الميجابكسلات قد تساعد في التقاط تفاصيل أكثر، فإنها لا تعني بالضرورة تحسنًا مباشرًا في جودة الصور. فلا تزال جودة المستشعر وحجمه وفتحة العدسة ومعالجة الصور عوامل أساسية تؤثر في النتيجة النهائية، وهي تفاصيل لم يكشف عنها التسريب حتى الآن.
كما لم يتضمن التسريب أي معلومات حول نوع المستشعر الجديد أو حجمه أو مواصفاته التقنية، لذلك يبقى من المبكر تقييم مستوى التحسن المتوقع في صور السيلفي أو مكالمات الفيديو.
وحتى وقت كتابة هذا الخبر، لم تؤكد سامسونج أيًا من هذه المعلومات رسميًا، لذلك تبقى ضمن نطاق التسريبات، ومن المتوقع أن تتضح التفاصيل مع اقتراب الإعلان عن سلسلة Galaxy S27.
قد تشهد هواتف iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max تغييرًا غير متوقع في وحدات التخزين، إذ تشير تسريبات جديدة إلى أن آبل تدرس استخدام ذاكرة QLC NAND في نسختي 1 و2 تيرابايت بدلًا من ذاكرة TLC NAND المستخدمة حاليًا، وهو ما قد يؤثر في سرعة التخزين، رغم استمرار بيع هذه الإصدارات ضمن الفئة الأعلى سعرًا.
يعتمد الاختلاف بين النوعين على طريقة تخزين البيانات داخل شرائح الذاكرة.
وبحسب تسريب نشره حساب Reptalicant على منصة X، واستند إليه تقرير Wccftech، قد تعتمد آبل ذاكرة QLC NAND في نسختي 1 تيرابايت و2 تيرابايت من iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، بينما يُتوقع أن تستمر الإصدارات ذات السعات الأقل في استخدام ذاكرة TLC NAND.
كما يشير التسريب إلى أن آبل قد تعتمد على أكثر من مورد لتوريد شرائح التخزين، وفقًا للسعة التخزينية لكل إصدار.
but the higher capacity parts get cost cutted
– 1TB : Now use BC8Q-1T as the main supplied drive, which is a QLC NAND from SKHynix. But Apple also have Samsung 3DV8 1TB TLC as a rare alternative. Imagine buying an iPhone 18 Pro/Max 1TB and getting a slower drive, oh god.
2/3— Reptalica (@Reptalicant) July 2, 2026
حتى الآن لا توجد اختبارات فعلية تؤكد تأثير هذا التغيير على الأداء اليومي، كما أن هواتف iPhone 18 Pro لم تُعلن رسميًا بعد.
وبشكل عام، قد لا يكون الفارق ملحوظًا في الاستخدام المعتاد مثل تصفح التطبيقات أو التقاط الصور، لكنه قد يظهر لدى المستخدمين الذين ينقلون ملفات فيديو ضخمة باستمرار أو يعتمدون على تحرير فيديوهات عالية الدقة مباشرة من الهاتف.
حتى وقت كتابة هذا الخبر، لم تعلن آبل أي تفاصيل رسمية حول نوع شرائح التخزين التي ستستخدمها في سلسلة iPhone 18 Pro.
وتستند المعلومات الحالية إلى تسريبات من سلسلة التوريد، لذلك تبقى ضمن نطاق الشائعات إلى حين إعلان الشركة عن مواصفات أجهزتها رسميًا.
المصدر: Wccftech
أثارت تقارير متداولة خلال الساعات الماضية مخاوف بشأن مستقبل استوديو Obsidian Entertainment، بعد انتشار مزاعم تشير إلى احتمال إغلاقه ضمن إعادة هيكلة أوسع داخل Xbox. إلا أن تقارير جديدة نفت هذه الادعاءات، مؤكدة أن الاستوديو لا يواجه خطر الإغلاق في الوقت الحالي.
جاءت الشائعات في ظل تقارير تتحدث عن تغييرات داخل قطاع الألعاب في Microsoft وإمكانية إجراء تسريحات وإعادة تنظيم لعدد من استوديوهات Xbox. ومع انتشار هذه الأنباء، ظهرت مزاعم بأن Obsidian Entertainment قد يكون من بين الاستوديوهات المهددة بالإغلاق، ما أثار تفاعلًا واسعًا بين اللاعبين.
بحسب تقرير نشره Windows Central، نقلًا عن مصادره، فإن Obsidian Entertainment لن يُغلق، وهو ما يتوافق أيضًا مع ما ذكره الصحفي Jason Schreier، الذي قال إن الاستوديو ليس في مفاوضات لتجنب الإغلاق، وإن Xbox يعتزم الإبقاء عليه، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن عمليات إعادة الهيكلة الجارية.
حتى الآن، لا توجد أي إعلانات رسمية من Microsoft بشأن إغلاق الاستوديو أو تغيير وضعه. وتشير التقارير إلى أن Obsidian سيواصل عمله، رغم احتمال تأثر بعض فرق Xbox الأخرى بقرارات إعادة الهيكلة التي لم تُعلن تفاصيلها كاملة بعد.
ويُعد Obsidian Entertainment من أبرز استوديوهات Xbox Game Studios، إذ يقف وراء ألعاب معروفة مثل Fallout: New Vegas وGrounded وAvowed وThe Outer Worlds، ما جعل الشائعات المتعلقة بمستقبله تحظى باهتمام واسع بين مجتمع اللاعبين.
حتى وقت نشر هذا الخبر، لا توجد معلومات رسمية تؤكد إغلاق Obsidian Entertainment. وعلى العكس، تشير أحدث التقارير إلى أن الاستوديو سيواصل نشاطه ضمن Xbox Game Studios، بينما لا تزال الصورة الكاملة لإعادة هيكلة قطاع الألعاب في Microsoft قيد الاتضاح مع انتظار أي إعلانات رسمية خلال الفترة المقبلة.
المصدر: Windows Central